للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تَصَرُّفَه بالإِذْنِ، لم يكُنْ لنا طَرِيقٌ إلى مَعْرِفَةِ رُشْدِه واخْتِبَارِه. والثانى، لا يَصِحُّ؛ لأنَّ الحَجْرَ عليه لِتَبْذِيرِه وسُوءِ تَصَرُّفِه، فإذا أَذِنَ له، فقد أَذِنَ فيما لا مَصْلَحَةَ فيه، فلم يَصِحَّ، كما لو أَذِنَ فى بَيْعِ ما يُسَاوِى عَشَرةً بِخَمْسَةٍ. وللشَّافِعِىِّ وَجْهَانِ كهذَيْنِ. واللَّه أعْلَمُ.

<<  <  ج: ص:  >  >>