للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٤٩٦١٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عثمان- قال: في دجلة ركب السفينة، وفيها التقمه الحوت، ثم أفضى به إلى البحر، فدار في البحر، ثم رجع في دجلة، فثُمَّ نبذه بالعراء، وهو البر (١). (ز)

٤٩٦١٥ - عن مجالد، قال: ذُكر عند عامر الشعبي أنّ يونس مكث في بطن الحوت أربعين ليلة. فقال: ما مكث فيه يومًا، إنّما ابتلعه ضُحًى، فلما كادت الشمس تغرب تثاءب الحوت، فرأى يونس ضوء الشمس قبل أن تغرب، فقال: {لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين}، فخرج (٢). (ز)

٤٩٦١٦ - عن عوف الأعرابي -من طريق جعفر بن سليمان- قال: لَمّا صار يونس في بطن الحوت ظنَّ أنّه قد مات، ثم حرَّك رجليه، فلمّا تَحَرَّكت سَجَد مكانه، ثم نادى: يا ربِّ، اتخذتُ لك مسجدًا في موضع ما اتخذه أحدٌ (٣). (ز)

{فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (٨٨)}

٤٩٦١٧ - عن سعد بن مالك، يقول: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «اسمُ الله الذي إذا دُعِي به أجاب، وإذا سُئِل به أعطى: دَعْوَةُ يونس بن متى». قال: فقلت: يا رسول الله، هي ليونس بن متّى خاصة، أم لجماعة المسلمين؟ قال: «هي ليونس بن متّى خاصة، وللمؤمنين عامة إذا دعوا بها، ألم تسمع قول الله -تبارك وتعالى-: {فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين}؟ فهو شرطُ الله لِمَن دعاه بها» (٤). (١٠/ ٣٦٤)

٤٩٦١٨ - قال مقاتل بن سليمان: {فاستجبنا له} دعاءَه، {ونجيناه من الغم} يعني: مِن بطن الحوت، {وكذلك ننجي المؤمنين} (٥). (ز)


(١) أخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٣٣٨.
(٢) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العقوبات -ضمن موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤/ ٤٧٦ (١٨١) -.
(٣) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٣٨٤.
(٤) أخرجه ابن جرير ١٦/ ٣٨٦، من طريق عمران بن بكار الكلاعيّ، عن يحيى بن عبد الرحمن، عن أبي يحيى بن عبد الرحمن، عن بشر بن منصور، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن سعد بن مالك به.
وسنده ضعيف؛ أبو يحيى بن عبد الرحمن لا يُعْرَف مَن هو.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٩٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>