للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

بالعدل (١). (ز)

٦٦٩٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: {واذْكُرْ} صبر {إسْماعِيلَ} هو أشويل بن هلقانا، {و} صبر {اليَسَعَ و} صبر {ذا الكِفْلِ وكُلٌّ مِنَ الأَخْيارِ} اختارهم الله - عز وجل - للنبوة، فاصبر -يا محمد- على الأذى كما صبر هؤلاء الستة على البلاء (٢). (ز)

{هَذَا ذِكْرٌ}

٦٦٩٣١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {هَذا ذِكْرٌ}، قال: القرآن (٣) [٥٥٨٣]. (ز)

٦٦٩٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: {هَذا ذِكْرٌ}، يعني: هذا بيان الذي ذكر الله مِن أمر الأنبياء في هذه السورة (٤). (ز)

{وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ (٤٩)}

٦٦٩٣٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {وإنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ}، قال: لحُسنَ مُنقلَبٍ (٥). (ز)

٦٦٩٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: {وإنَّ لِلْمُتَّقِينَ} مِن هذه الأمة في الآخرة {لَحُسْنَ مَآبٍ} يعني: مَرجِع (٦). (ز)


[٥٥٨٣] لم يذكر ابن جرير (٢٠/ ١٢٠) غير قول السدي. وقال ابنُ عطية (٧/ ٣٥٧): «{هذا ذِكْرٌ} يحتمل معنيين: أحدهما: أن يشير إلى مدح من ذكر وإبقاء الشرف له، فيتأيد بهذا التأويل قول مَن قال آنفًا: إن الدّارِ يراد بها: الدار الدنيا. والثاني: أن يشير بهذا إلى القرآن، إذ هو ذكر للعالم».

<<  <  ج: ص:  >  >>