للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

مجتمعون} (١). (ز)

{لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (٤٠)}

٥٥٨٠٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: فلمّا اجتمعوا في صعيدٍ قال الناسُ بعضهم لبعض: انطلقوا، فلنحضر هذا الأمر، ونتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين. يعني بذلك: موسى وهارون -صلى الله عليهما وسلم-؛ استهزاء بهما (٢). (ز)

٥٥٨٠٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {وقيل للناس هل أنتم مجتمعون}، قال: كانوا بالإسكندرية. قال: ويُقال: بلغ ذَنَب الحية من وراء البحيرة يومئذ. قال: وهربوا، وأسلموا فرعون، وهمَّت به، فقال: خذها، يا موسى. وكان مما بلي الناس به منه أنّه كان لا يضع على الأرض شيئًا، فأحدث يومئذ تحته، وكان إرساله الحيَّة في القُبَّة الخضراء (٣). (١١/ ٢٤٤)

٥٥٨٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: {لعلنا نتبع السحرة} على أمرهم {إن كانوا هم الغالبين} لموسى وأخيه. واجتمعوا، فقال موسى للساحر الأكبر: تؤمن بي إن غلبتُك؟ قال الساحر: لآتِيَنَّ بسحرٍ لا يغلبه سِحْر، فإن غلبتني لأومنن بك. وفرعون ينظر إليهما، ولا يفهم ما يقولان (٤). (ز)

{فَلَمَّا جَاءَ السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ (٤١)}

٥٥٨٠٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مقسم- يعني: قوله: {فلما جاء السحرة}، قالوا: إنّ هذا فعل كذا وكذا. قالوا: هذا ساحر يسحر الناس، ولا يسحر الساحرُ الساحرَ. قال: نعم، {وإنكم إذا لمن المقربين} (٥). (ز)

٥٥٨٠٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: فلمّا أتوْا فرعون قالوا: بِمَ يعمل هذا الساحر؟ قالوا: يعمل بالحيات. قالوا: واللهِ، ما في الأرض


(١) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٥٠٢.
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٣٥، ٨/ ٢٧٦٢.
(٣) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٥٦٨ وعنده: القبة الحمراء.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٦٣.
(٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧٦٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>