للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ (٢٠٧) قال: قراءتها تفسيرُها (١). (ز)

٥٦٦٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: {أفرأيت إن متعناهم سنين} في الدنيا، {ثم جآءهم} بعد ذلك العذاب {ما كانوا يوعدون * مآ أغنى عنهم} مِن العذاب {ما كانوا يمتعون} في الدنيا (٢). (ز)

٥٦٦٠١ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {أفرأيت إن متعناهم سنين} إلى قوله: {ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون}، قال: هؤلاء أهل الكفر (٣). (ز)

٥٦٦٠٢ - قال يحيى بن سلّام: قوله - عز وجل -: {ثم جاءهم ما كانوا يوعدون} العذاب (٤). (ز)

[آثار متعلقة بالآية]

٥٦٦٠٣ - عن سليمان بن عبد الملك -من طريق يزيد بن حازم- أنّه كان لا يَدَعُ أن يقول في خطبته كل جمعة: إنما أهل الدنيا فيها على وجَل، لم تمضِ بهم نِيَّة، ولم تَطْمَئِنَّ لهم دارٌ، حتى يأتي أمرُ الله وهم على ذلك، لا يدوم نعيمها، ولا تؤمن فجعاتها، ولا يبقى فيها شيء. ثم يتلو: {أفَرَأَيْتَ إنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ (٢٠٥) ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ (٢٠٦) ما أغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ (٢٠٧)} (٥).

(١١/ ٣٠١)

٥٦٦٠٤ - عن عبيد الله بن موسى، قال: سمعت الحسن بن صالح يقول: لقد دخل الترابَ مِن هذا المِصْرَ قومٌ قطعوا عنهم الدنيا بالصبر على طاعة الله، وبيَّن لهم هذا القرآنُ غِيَر (٦) الدنيا، قال: {أفرأيت إن متعناهم سنين ثم جاءهم ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون}. ثم بكى حسن، ثم قال: إذا جاء الموتُ وسَكَراتُه لم يُغْنِ عن الفتى ما كان فيه مِن النعيم واللذة. ثم مال مَغْشِيًّا عليه (٧). (ز)


(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٢٣.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٨٠.
(٣) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦٥١، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٢٣ مختصرًا من طريق أصبغ.
(٤) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٥٢٥.
(٥) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب ذم الدنيا -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٥/ ١٣٠ - ١٣١ (٢٧١) -، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٢٢ (١٥٩٩٦). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٦) غِيَر الدنيا: تغيُّر حالها، وانتقالها عن الصلاح إلى الفساد. النهاية (غير).
(٧) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الصبر -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤/ ٣٢٣٣ (٦١) -.

<<  <  ج: ص:  >  >>