للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

{لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا (١٨)}

٤٤٥٧٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: غزونا مع معاوية نحو الروم، فمررنا بالكهف الذي فيه أصحاب الكهف، فقال معاوية: لو كُشِف لنا عن هؤلاء فنظرنا إليهم. فقال ابن عباس - رضي الله عنهم -: لقد مُنِع ذلك من هو خير منك، فقال: {لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا}. فبعث معاوية ناسًا، فقال: اذهبوا، فانظروا. فلما دخلوا الكهف بعث الله عليهم ريحًا، فأخرجتهم (١). (٩/ ٤٩٥)

٤٤٥٧٥ - عن شَهْر بن حَوْشَب، قال: كان لي صاحب ماضٍ (٢) شديد النفس، فمر بجانب كهفهم، فقال: لا أنتهي حتى أنظر إليهم. فقيل له: لا تفعل، أما تقرأ: {لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا}؟ فأبى إلا أن ينظر، فأشرف عليهم، فابيضَّتْ عيناه، وتَغَيَّر شعره، وكان يخبر الناس بعد يقول: عدتهم سبعة (٣). (٩/ ٥١٠)

٤٤٥٧٦ - قال محمد بن السائب الكلبي: لأنّ أعينهم كانت مفتحة كالمستيقظ الذي يريد أن يتكلم، وهم نيام (٤). (ز)


(١) أخرجه ابن أبي شيبة -كما في تخريج أحاديث الكشاف ٢/ ٣١٠، ولم يذكر لفظه-، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٤/ ٢٤٤ - ٢٤٦ - ، والثعلبي ٦/ ١٦١، والبغوي ٥/ ١٥٩. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٢) ذكر محققو الدر أنها في إحدى نسخه: مات.
(٣) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٤) تفسير الثعلبي ٦/ ١٦١، وتفسير البغوي ٥/ ١٥٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>