للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ}، قال: هذا الغضب (١). (ز)

[آثار متعلقة بالآية]

٦٨٦٠٩ - عن خَيْثمة [بن عبد الرحمن]-من طريق الأعمش- قال: إنّ الشيطان يقول: كيف يغلبني ابنُ آدم؟! إذا رضي جئتُ حتى أكون في قلبه، وإذا غضب طِرتُ حتى أكون في رأسه (٢). (١٣/ ١١٦)

{وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (٣٧)}

٦٨٦١٠ - قال مقاتل بن سليمان: {ومِن آياتِهِ} أن يُعرف التوحيد بصُنعه وإن لم تروه {اللَّيْلُ والنَّهارُ والشَّمْسُ والقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ ولا لِلْقَمَرِ واسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَ} يعني: الذي خلق هؤلاء الآيات؛ {إنْ كُنْتُمْ إيّاهُ تَعْبُدُونَ}. فسجد النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنون يومئذ، فقال كفار مكة عند ذلك: بل نسجد للّات والعُزّى ومَناة (٣). (ز)

{فَإِنِ اسْتَكْبَرُوا فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ (٣٨)}

٦٨٦١١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- قوله: {فَإنِ اسْتَكْبَرُوا فالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ والنَّهارِ}، قال: يعني: محمدًا، يقول: عبادي ملائكة صافّون، يسبّحون ولا يستكبرون (٤). (ز)

٦٨٦١٢ - عن عبد الله بن عباس، أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله: {لا يَسْأَمُونَ}. قال: لا يفتُرون ولا يمَلّون. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر:

من الخوف لا ذو سأمةٍ من عبادةٍ ... ولا هو من طول التعبد يُجهَد (٥). (١٣/ ١١٧)


(١) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٣٥.
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ٤٤٦.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٤٣.
(٤) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٣٧.
(٥) أخرجه الطستي في مسائله -كما في الإتقان ٢/ ٨٧ - .

<<  <  ج: ص:  >  >>