للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

بالشام (١). (ز)

٨١٢٧٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {فَإذا هُمْ بِالسّاهِرَةِ}، قال: السّاهرة: ظهر الأرض، فوق ظهرها (٢). (ز)

٨١٢٧٨ - قال يحيى بن سلّام: {فَإذا هُمْ بِالسّاهِرَةِ} السّاهرة عند أهل اللغة: وجه الأرض (٣) [٧٠٢٢]. (ز)

{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (١٥) إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (١٦)}

٨١٢٧٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: {طُوًى} اسم الوادي (٤). (ز)

٨١٢٨٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- {إنَّكَ بِالوادِ المُقَدَّسِ طُوًى} [طه: ١٢]، قال: طَأِ الأرضَ بقدمك (٥). (ز)

٨١٢٨١ - قال الحسن البصري: {طُوًى} المعنى: طُوِيَ بالبركة (٦). (ز)

٨١٢٨٢ - قال الحسن البصري -من طريق قتادة- {طُوًى}: المُقدّس، قُدِّس مرتين (٧). (ز)

٨١٢٨٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى: {بِالوادِ المُقَدَّسِ طُوًى}، قال: هو اسم الوادي (٨). (ز)


[٧٠٢٢] اختُلف فيما عنى الله بالسّاهرة على أقوال: الأول: وجه الأرض. الثاني: اسم مكان مِن الأرض بعينه معروف. الثالث: جبلٌ بعينه. الرابع: جهنم. الخامس: المكان المستوي. السادس: الأرض كلّها.
وقد رجّح ابنُ جرير (٢٤/ ٧٤ بتصرف) -مستندًا إلى اللغة- القول الأول، فقال: «وقوله: {فإذا هم بالساهرة} يعني: بظهر الأرض. والعرب تُسمّي الفَلاة ووجه الأرض: ساهرة، وأراهم سَمّوا ذلك بها لأن فيه نوم الحيوان وسهرها، فوصف بصفة ما فيه».
وبنحوه قال ابنُ كثير (١٤/ ٢٤١)، وانتقد بقية الأقوال بقوله: «وهذه أقوال كلّها غريبة».

<<  <  ج: ص:  >  >>