للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

{وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا (٢)}

٥٤٣٣٣ - عن علي [بن أبي طالب]-من طريق سعيد بن جبير- قال: {وخلق كل شيء فقدره تقديرا}، قال: كل شيء بقَدَرٍ، حتى هذه. ووضع طرف إصبعه السبابة على طرف لسانه، ثم وضعها على ظِفْر إبهامه اليسرى (١). (ز)

٥٤٣٣٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {وخلق كل شيء فقدره تقديرا}، قال: بيَّن لكل شيءٍ مِن خلقه صلاحَه، وجعل ذلك بقَدَر معلوم (٢). (ز)

٥٤٣٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: {وخلق كل شيء فقدره تقديرا} كما ينبغي أن يخلقه (٣). (ز)

{وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ}

٥٤٣٣٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {واتخذوا من دونه آلهة} قال: هي هذه الأوثان التي تُعبَد مِن دون الله، {لا يخلقون شيئًا وهم يخلقون} وهو الله الخالق الرازق، وهذه الأوثان تُخلَق ولا تَخلق شيئًا، ولا تضرُّ ولا تنفع، ولا تملِك موتًا ولا حياة (٤). (١١/ ١٣٥)

٥٤٣٣٧ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: {وهم يخلقون}، يعني: وهم يُصَوَّرون (٥). (ز)

٥٤٣٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: {واتخذوا} يعني: كفار مكة {من دونه آلهة} يعني: اللات والعزى يعبدونهم، {لا يخلقون شيئًا} ذبابًا ولا غيره، {وهم يخلقون} يعني: الآلهة لا تَخلق شيئًا وهي تُخلق، ينحتونها بأيديهم ثم يعبدونها، نظيرها في مريم، وفي يس، وفي الأحقاف (٦) [٤٧٠٤]. (ز)


[٤٧٠٤] علَّق ابنُ عطية (٦/ ٤١٧) على قول مقاتل بقوله: «وهذا التأويل أشدُّ إبداءً لخساسة الأصنام ... ».

<<  <  ج: ص:  >  >>