للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

الفتنة أركسوا فيها}، قال: كُلَّما ابتلوا بها عموا فيها (١). (٤/ ٥٧٧)

١٩٤١٨ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: {كل ما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها}، يقول: كلما عرض لهم بلاء هلكوا فيه (٢). (٤/ ٥٧٧)

١٩٤١٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {كل ما ردوا إلى الفتنة}. يقول: إلى الشرك (٣). (٤/ ٥٧٧)

١٩٤٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: {كل ما ردوا إلى الفتنة} يعني: كلما دعوا إلى الشرك {أركسوا فيها} يقول: عادوا في الشرك (٤). (ز)

١٩٤٢١ - قال مقاتل بن سليمان: {فإن لم يعتزلوكم} في القتال، {ويلقوا إليكم السلم} يعني: الصلح، {ويكفوا أيديهم} عن قتالكم؛ {فخذوهم واقتلوهم} يعني: اأسروهم واقتلوهم {حيث ثقفتموهم} يعني: أدركتموهم من الأرض في الحِلِّ والحرم (٥). (ز)

{وَأُولَئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا مُبِينًا (٩١)}

١٩٤٢٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: كل سلطان في القرآن حُجَّة (٦). (ز)

١٩٤٢٣ - وعن سعيد بن جبير =

١٩٤٢٤ - والضحاك بن مزاحم =

١٩٤٢٥ - وأبي مالك غزوان الغفاري =


(١) أخرجه ابن جرير ٧/ ٣٠٢، وابن أبي حاتم ٣/ ١٠٣٠.
(٢) أخرجه ابن جرير ٧/ ٣٠٢، وابن المنذر (٢١٠٥)، وابن أبي حاتم ٣/ ١٠٢٩، ١٠٣٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٣) أخرجه ابن جرير ٧/ ٣٠٢، وابن أبي حاتم ٣/ ١٠٢٩.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٩٦.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٩٦.
(٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ١٠٣٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>