للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

[تفسير الآية]

٥٣٤٣٥ - عن أُبَيّ بن كعب -من طريق أبي العالية- {الله نور السموات والأرض مثل نوره}، قال: هو المؤمن الذي جعل الإيمان والقرآن في صدره، فضرب الله مثله، فقال: {الله نور السموات والأرض}. فبدأ بنور نفسه، ثم ذكر نور المؤمن، فقال: مثل نور مَن آمن به (١). (١١/ ٦١ - ٦٣)

٥٣٤٣٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: {الله نور السموات والأرض}، يقول: مثل نور مَن آمن بالله كمشكاة (٢). (١١/ ٦٠)

٥٣٤٣٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- {الله نور السموات والأرض} قال: هادي أهل السموات والأرض، {مثل نوره} مَثَل هُداه في قلب المؤمن (٣). (١١/ ٦١)

٥٣٤٣٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قال: ... هو مَثَل ضربه الله لطاعته، فسمى طاعته: نورًا (٤).

(١١/ ٦٤)

٥٣٤٣٩ - عن عبد الله بن عباس: أراد بالنور: القرآن (٥). (ز)

٥٣٤٤٠ - عن عبد الله بن عباس، {الله نور السموات والأرض} قال: الله هادي أهل السموات والأرض، {مثل نوره} يا محمد، في قلبك، كمثل هذا المصباح في هذه المشكاة، فكما هذا المصباح في هذه المشكاة كذلك فؤادك في قلبك، وشَبَّه قلبَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالكوكب الدري الذي لا يخبو (٦). (١١/ ٦٥)

٥٣٤٤١ - عن شِمْر بن عطية، قال: جاء ابن عباس إلى كعب الأحبار، فقال: حدِّثني عن قول الله: {الله نور السموات والأرض مثل نوره}. قال: مَثل نورِ محمد - صلى الله عليه وسلم - (٧). (١١/ ٦٥)


(١) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٣٠٢، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٩٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، والحاكم، وابن مردويه.
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٩٤، والحاكم ٢/ ٣٩٧. وأخرجه يحيى بن سلّام ١/ ٤٤٩ بلفظ: لا مثل لنور الله، مثل نور المؤمن كمشكاة.
(٣) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٢٩٥، ٢٩٦، ٢٩٩، ٣٠١، ٣٠٣، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٩٣ - ٢٥٩٥، والبيهقي في الأسماء والصفات (١٣٦). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٤) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٣٠٣، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٩٧. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وتقدم في تفسير الآية بتمامها. وفي تفسير الثعلبي ٧/ ١٠١ بلفظ: يعني بالنور الطاعة، سمّى طاعته نورًا.
(٥) تفسير الثعلبي ٧/ ١٠١.
(٦) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٧) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٢٩٩، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٥٩٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه. وفي تفسير الثعلبي ٧/ ١٠٥ بلفظ: هذا مَثَلٌ ضربه الله سبحانه لمحمد - صلى الله عليه وسلم -، فالمشكاة صدره، والزجاجة قلبه، والمصباح نور النبوّة.

<<  <  ج: ص:  >  >>