للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

كالرَّميم الهامد الذي يحتمل السيل (١). (ز)

٥١٦٢٠ - قال مقاتل بن سليمان: {فأخذتهم الصيحة بالحق} يعني: صيحة جبريل - عليه السلام -، فصاح صيحة واحدة، فماتوا أجمعين، فلم يَبْقَ منهم أحدٌ، {فجعلناهم غثاء} يعني: كالشيء البالي من نبت الأرض يَحْمِلُه السَّيْل، فشَبَّه أجسادَهم بالشيء البالي، {فبعدا} في الهلاك {للقوم الظالمين} يعني: المشركين (٢). (ز)

٥١٦٢١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: {فجعلناهم غثاء}، قال: هذا مَثَل ضربه الله (٣). (ز)

٥١٦٢٢ - قال يحيى بن سلّام: قال بعضهم: مَثَلُ النبات إذا صار غثاءً، فتَهَشَّم بعد إذ كان أخضر، {فبعدا للقوم الظالمين} المشركين (٤). (ز)

مم

{ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُونًا آخَرِينَ (٤٢) مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ (٤٣)}

٥١٦٢٣ - قال مقاتل بن سليمان: {ثم أنشأنا} يعني: خلقنا {من بعدهم قرونا آخرين} يعني: قومًا آخرين، فأهلكناهم بالعذاب في الدنيا، {ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون} عنه (٥). (ز)

٥١٦٢٤ - قال يحيى بن سلّام قوله: {ثم أنشأنا من بعدهم} من بعد الهالكين {قرونا آخرين (٤٢) ما تسبق من أمة أجلها} يعني: الوقت الذي يُهْلِكُها فيه، {وما يستأخرون} عن الوقت ساعةً، ولا يستقدمون من قبل الوقت (٦). (ز)

{ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى}

٥١٦٢٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {ثم أرسلنا رسلنا تترا}، قال: يتبع بعضُها بعضًا (٧). (١٠/ ٥٨٧)

٥١٦٢٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: بعضها على إثر


(١) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٤٦.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٥٧.
(٣) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٤٧.
(٤) علَّقه يحيى بن سلام ١/ ٤٠١.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٥٧.
(٦) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٠١.
(٧) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٤٨، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/ ٣١ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

<<  <  ج: ص:  >  >>