للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

تسنيم. قال: بلغني: أنه لا تمسّه يد، وأنه يجيء الماء هكذا حتى يدخل في فيه (١). (١٣/ ٣٦٥)

٧٠٨٣٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {مِن ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ}، قال: غير مُنتن (٢). (١٣/ ٣٦٣)

٧٠٨٣٧ - قال مقاتل بن سليمان: {مَثَلُ الجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ المُتَّقُونَ} ... يقول: شبَهُ الجنّة في الفضل والخير كشبهِ النار في الشدة وألوان العذاب، ثم ذكر ما أعدّ لأهل الجنة من الشراب، وما أعدّ لأهل النار من الشراب، {فِيها} يعني: في الجنة {أنْهارٌ مِن ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ} يقول: لا يتغيّر كما يتغيّر ماء أهل الدنيا، فينتن (٣). (ز)

[آثار متعلقة بالآية]

٧٠٨٣٨ - عن أبي وائل، قال: جاء رجل يُقال له: نَهِيكُ بن سنان إلى ابن مسعود، فقال: يا أبا عبد الرحمن، كيف تقرأ هذا الحرف، أياء تجده أم ألفًا؟ (مِن مَّآءٍ غَيْرِ ياسِنٍ) أو {مِن ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ}؟ فقال له عبد الله: وكلّ القرآن أحصيتَ غير هذا؟! فقال: إني لَأقرأ المُفصّل في ركعة. قال: هذًّا كهذِّ الشِّعْر، إنّ قومًا يقرءون القرآن لا يجاوز تراقِيَهم، ولكنّ القرآن إذا وقع في القلب فرسَخ نَفع، إنِّي لأعرف النظائر التي كان يقرأ بهنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (٤). (١٣/ ٣٦٥)

{وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ}

٧٠٨٣٩ - عن عكرمة، {وأَنْهارٌ مِن لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ}، قال: قال ابن عباس: لم يُحْلَبْ (٥). (١٣/ ٣٦٣)

٧٠٨٤٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان-، مثله (٦). (ز)


(١) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٢٠٠.
(٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٢٢، وابن جرير ٢١/ ٢٠٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٤٦.
(٤) أخرجه مسلم (٨٢٢)، وابن أبي شيبة ٢/ ٥٢٠، والترمذي (٦٠٢)، وأخرجه البخاري (٧٧٥) والنسائي (١٠٠٤) بدون ذكر الآية.
(٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وعنده موقوف على عكرمة كما في التالي.
(٦) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٢٠٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>