للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٢٨٣٣٧ - قال قتادة بن دعامة: {مكر الله}: استدراجه بطُول الصِّحَّة، وتَظاهر النِّعَم (١). (ز)

٢٨٣٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: {أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله} يعني: عذاب الله {إلا القوم الخاسرون} (٢). (ز)

[آثار متعلقة بالآية]

٢٨٣٣٩ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق عبد الرحمن بن أبي الموالِ- أنّه قال: الكبائر ثلاث: أن تأمن من مكر الله، وأن تَيْأَس مِن رَوْح الله -جلَّ وعزَّ-، وأن تقنط من رحمة الله. ثم قرأ، فقال: قال الله -جلَّ وعزَّ لقوم: {أفأمنوا مكر الله فلا يامن مكر الله الا القوم الخاسرون}. وقال يعقوب لبنيه: {لا يايئس من روح الله الا القوم الكافرون} [يوسف: ٨٧]. وقال إبراهيم: {ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون} [الحجر: ٥٦]. قال: بِمَ؟ قال: الخسران، والكفر، والضلال (٣). (ز)

٢٨٣٤٠ - عن زيد بن أسلم -من طريق عبد الرحمن-: أنّ الله -تبارك وتعالى- قال للملائكة: ما هذا الخوفُ الذي قد بلَغكم، وقد أنزلتُكم المنزلة التي لم أُنزِلْها غيرَكم؟ قالوا: ربَّنا، لا نأمَنُ مَكْرَك، لا يأمَنُ مَكْرَك إلا القومُ الخاسرون (٤). (٦/ ٤٨٦)

٢٨٣٤١ - عن هشام بن عروة، قال: كتَب رجلٌ إلى صاحبٍ له: إذا أصَبْتَ مِن الله شيئًا يَسُرُّك فلا تأمَن أن يكون فيه مِن الله مكرٌ؛ فإنّه لا يأمَنُ مكرَ الله إلا القومُ الخاسرون (٥). (٦/ ٤٨٦)

٢٨٣٤٢ - عن إسماعيل بن رافع -من طريق أيُّوب بن سويد- قال: مِن الأمن لمكر الله: إقامةُ العبد على الذنب يَتَمنّى على الله المغفرة (٦). (٦/ ٤٨٦)

{أَوَلَمْ يَهْدِ}

٢٨٣٤٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {أولم يهد}، قال:


(١) تفسير الثعلبي ٤/ ٢٦٥.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٥١.
(٣) أخرجه أبو إسحاق المالكي في أحكام القرآن ص ٩٤.
(٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٢٩.
(٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٢٩.
(٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٢٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>