للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

عضدا}، قال: أعوانًا (١). (٩/ ٥٧٠)

٤٥١٦٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {وما كنت متخذ المضلين} قال: الشياطين {عضدا} قال: ولا اتخذتهم عضدًا على شيء عضَّدوني عليه فأعانوني (٢). (٩/ ٥٧٠)

٤٥١٦٥ - قال مقاتل بن سليمان: قال تعالى: {وما كنت متخذ المضلين} الذين أضَلُّوا بني آدم وذريتَه {عضدا} يعني: عِزًّا وعونًا فيما خلقتُ مِن خلق السموات والأرض ومِن خلقهم (٣). (ز)

٤٥١٦٦ - قال يحيى بن سلّام: سمعتُ مَن يقول: المضلون: الشياطين (٤). (ز)

{وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقًا (٥٢)}

[قراءات]

٤٥١٦٧ - عن الأعمش: أنّ عبد الله بن مسعود قرأ: (ويَوْمَ يَقُولُ لَهُمْ نادُواْ) (٥). (ز)

[تفسير الآية]

{وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ}

٤٥١٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: {ويوم يقول} للمشركين: {نادوا شركائي} سَلُوا الآلهةَ {الذين زعمتم} أنهم معي شركاء، أهم آلهة؟ {فدعوهم فلم يستجيبوا لهم} يقول: فسألوهم، فلم يجيبوهم بأنها آلهة (٦) [٤٠٣٣]. (ز)


[٤٠٣٣] ذكر ابنُ عطية (٥/ ٦٢٢) أنّ قوله: {فدعوهم فلم يستجيبوا لهم} ظاهره أن ذلك يقع حقيقة، ويحتمل أن يكون استعارة، كأنّ فكرة الكفار ونظرهم في أن تلك الجمادات لا تغني شيئًا ولا تنفع هي بمنزلة الدعاء وترك الإجابة.
ثم رجَّح الأول مستندًا إلى ظاهر الآية، فقال: «والأوَّلُ أبْيَنُ».

<<  <  ج: ص:  >  >>