للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

الحِجْرِ يَدْخلون عليهم، فنودِيَ في الناس: إنّ الصلاة جامعة. فأتيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول: «علامَ تَدْخُلُون على قومٍ غَضِب الله عليهم؟». فقال رجلٌ: نعْجَبُ منهم، يا رسول الله. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ألا أُنَبِّئُكم بأعجبَ مِن ذلك؛ رجلٌ مِن أنفسكم ينبِّئُكم بما كان قبلكم، وبما هو كائنٌ بعدَكم، استقِيموا، وسدِّدوا، فإنّ الله لا يَعْبَأُ بعذابِكم شيئًا، سيأْتي اللهُ بقومٍ لا يَدْفعون عن أنفسِهم شيئًا» (١). (٦/ ٤٦١)

٢٨١٦٦ - عن الزهري، قال: لَمّا مر النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بالحِجْر قال: «لا تدخلوا مساكنَ الذين ظلموا أنفسهم، إلّا أن تكونوا باكين أن يصيبكم مثل الذي أصابهم». ثم قال: «هذا وادي النَّفَرِ». ثم رفع رأسه، وأسرع السير حتى أجازَ الوادي (٢) [٢٥٧٤]. (ز)

٢٨١٦٧ - عن الضحاك بن مزاحم، قال: قال رسول الله - عليه السلام -: «يا علي، أتدري مَن أشقى الأوَّلين؟». قال: قلتُ: الله ورسوله أعلم. قال: «عاقر الناقة». قال: «أتدري مَن أشقى الآخرين؟». قال: الله ورسوله أعلم. قال: «قاتلك» (٣). (ز)

٢٨١٦٨ - عن عمّار، قال: إنّ قوم صالحٍ سألوا الناقة، فأُوتُوها، فعقَروها، وإنّ بني إسرائيل سألوا المائدة، فنزَلت، فكفَروا بها، وإنّ فتنتَكم في الدينار والدرهم (٤). (٦/ ٤٦٥)

٢٨١٦٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معاذ بن هشام، عن أبيه- قال: كان يقال: إنّ أحمرَ ثمود الذي عقر الناقة كان ولدَ زَنْيَة (٥). (ز)

{وَلُوطًا}

٢٨١٧٠ - عن سليمان بن صُرَد -من طريق أبي إسحاق- قال: أبو لوطٍ هو عمُّ


[٢٥٧٤] ذكر ابن كثير (٦/ ٣٣٧) هذا الحديث مخرجًا في مسند أحمد من حديث عبد الله بن عمر، ثم علّق عليه بقوله: «وأصل هذا الحديث مخرج في الصحيحين من غير وجه».

<<  <  ج: ص:  >  >>