للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

مِن الناس. ثم أتى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أنّ الذي ذُكِر مِن أمر عثمان باطلٌ (١). (ز)

٧١٢٤٥ - عن محمد بن إسحاق، عن بعض أهل العلم، قال: إنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا خِراش بن أُميّة الخزاعي، فبعثه إلى قريش بمكة، وحمله على جمل له يُقال له: الثعلب، ليُبَلّغ أشرافهم عنه ما جاء له، وذلك حين نزل الحُدَيبية، فعقروا به جمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأرادوا قتْله، فمنعته الأحابيش، فخلَّوا سبيله، حتى أتى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - (٢). (ز)

[تفسير الآية]

{لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ}

٧١٢٤٦ - عن سعيد بن المسيّب، عن أبيه، قال: كُنّا مع النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - تحت الشجرة ألفًا وأربعمائة (٣). (١٣/ ٤٨١)

٧١٢٤٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ المُؤْمِنِينَ}، قال: كان أهل البيعة تحت الشجرة ألفًا وخمسمائة وخمسًا وعشرين (٤). (١٣/ ٤٨٤)

٧١٢٤٨ - عن جابر بن عبد الله، قال: كُنّا يوم الحُدَيبية ألفًا وأربعمائة، فقال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أنتم خيرُ أهل الأرض» (٥). (١٣/ ٤٨٠)

٧١٢٤٩ - عن قتادة، قال: قلت لسعيد بن المسيّب: كم كان الذين شهِدوا بيعة الرضوان؟ قال: خمس عشرة مائة. =

٧١٢٥٠ - قلت: فإنّ جابر بن عبد الله قال: كانوا أربع عشرة مائة. قال: ي?، وهِم، هو حدّثني أنّهم كانوا خمس عشرة مائة (٦). (١٣/ ٤٨٠)

٧١٢٥١ - عن عبد الله بن أبي أوْفى، قال: كان أصحابُ الشجرة ألفًا


(١) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٢٧٣.
(٢) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٢٧٢.
(٣) أخرجه البيهقي ٤/ ٩٨.
(٤) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٢٧٧. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٥) أخرجه البخاري ٥/ ١٢٣ (٤١٥٤)، ومسلم ٣/ ١٤٨٤ (١٨٥٦).
(٦) أخرجه البخاري ٥/ ١٢٣ (٤١٥٣). وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

<<  <  ج: ص:  >  >>