للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

{يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ}

٤١٤٢٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: هذا فِعل مشركي العرب، كان يقتل أحدهم ابنته (١). (ز)

٤١٤٢٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في الآية، قال: كانت العرب يقتُلون ما وُلِد لهم مِن جارية، فيَدُسُّونها في التراب وهي حَيَّةٌ حتى تموت (٢). (٩/ ٦٤)

٤١٤٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: {يَتَوارى مِنَ القَوْمِ مِن سُوءِ ما بُشِّرَ بِهِ}، يعني: لا يريد أن يُسْمِعَ تلك البُشرى أحدًا (٣) [٣٦٨٣]. (ز)

{عَلَى هُونٍ}

٤١٤٣١ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {على هُون}، أي: هَوانٍ، بلغةِ قريش (٤). (٩/ ٦٤)

٤١٤٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عن صنيعه بولده، فقال سبحانه: {أيُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ}، فأمّا الله فقد علم أنّه صانع أحدهما لا محالة (٥). (ز)

٤١٤٣٣ - قال يحيى بن سلّام: {على هون}: على هوان، يقول: كيف يصنع بما بشر به؟ {أيمسكه} أيمسك الذي بشر به -الابنة- على هوان؟ (٦). (ز)


[٣٦٨٣] قال ابنُ عطية (٥/ ٣٧٢): «وقوله: {يَتَوارى مِنَ القَوْمِ} الآية، هذا التواري الذي ذكر الله تعالى إنما هو بعد البشارة بالأنثى، وما يحكى أن الرجل منهم كان إذا أصاب امرأته الطلق توارى حتى يخبر بأحد الأمرين فليس المراد في الآية، ويُشبه أن ذلك كان إذا أخبر بسارٍّ خرج، وإن أخبر بسوء بقي على تواريه ولم يحتج إلى إحداثه».

<<  <  ج: ص:  >  >>