للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

الصادقين} بما جئتنا به. قالوا له: إن كنت صادقًا فأخرِج لنا من هذه الصخرة ناقة. وكانت صخرة يصبون عليها اللبن في سَنَتِهم، فدعا اللهَ، فتصدعت الصخرة، فخرجت منها ناقةٌ عُشَراء، فنتجت فَصِيلًا (١). (ز)

{قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (١٥٥)}

٥٦٣٦٠ - عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: لَمّا مرَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالحِجْر قال: «لا تسألوا الآيات، وقد سألها قومُ صالح، فكانت تَرِدُ مِن هذا الفَجِّ، وتَصدر مِن هذا الفَجِّ، فعَتَوْا عن أمر ربهم، فعقروها، فكانت تشرب ماءَهم يومًا، ويشربون لبنها يومًا، فعقروها، فأخذتهم صيحةٌ أهمد الله - عز وجل - مَن تحت أديم السماء منهم إلا رجلًا واحدًا كان في حَرَم الله - عز وجل -». قيل: مَن هو، يا رسول الله؟ قال: «هو أبو رِغال، فلما خرج من الحرم أصابه ما أصاب قومه» (٢). (ز)

٥٦٣٦١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق شهر بن حوشب- قال: إذا كان يومَها أصْدَرَتْهم (٣) لبنًا ما شاءوا (٤). (١١/ ٢٨٩)

٥٦٣٦٢ - عن قتادة بن دعامة، قال: {هذه ناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم}، قال: كانت إذا كان يوم شربها شربت ماءهم كله، فإذا كان يوم شربهم كان لأنفسهم ومواشيهم وأرضهم (٥). (١١/ ٢٨٨)


(١) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٥١٧.
(٢) أخرجه أحمد ٢٢/ ٦٦ (١٤١٦٠)، وابن حبان ١٤/ ٧٧ (٦١٩٧)، والحاكم ٢/ ٣٥١ (٣٢٤٨)، ٢/ ٣٧١ (٣٣٠٤)، وعبد الرزاق ٢/ ٨٣ (٩١٥)، وابن جرير ١٠/ ٢٩٦، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥١٦ (٨٦٨٦)، ٦/ ٢٠٥٠ (١٠٩٩٠)، ٩/ ٢٨٠٤ (١٥٨٦٦)، ٩/ ٢٨٠٦ (١٥٨٧٩).
قال البزار -كما في الكشف ٢/ ٣٥٦ (١٨٤٤) -: «لا نعلمه يروى هكذا إلا عن ابن خثيم». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «صحيح، على شرط البخاري ومسلم». وقال في الموضع الثاني: «صحيح». وقال ابن كثير في البداية ١/ ٣١٧: «وهذا الحديث على شرط مسلم، وليس هو في شيء من الكتب الستة». وقال فيها ٧/ ١٦٥: «إسناده صحيح، ولم يخرجوه». وقال الهيثمي في المجمع ٦/ ١٩٤ (١٠٣٢٦): «رواه البزّار، والطبراني في الأوسط، ويأتي لفظه في سورة هود، وأحمد بنحوه، ورجال أحمد رجال الصحيح». وقال الدميري في حياة الحيوان ٢/ ٤٥٦: «وروى أحمد والطبراني والبزار بإسناد صحيح». وقال الألباني في الضعيفة ٩/ ٣١٨ (٤٣٣٤): «ضعيف».
(٣) أصْدَرَتْهم: أعادَتْهم إلى أماكِنِهِم وقد ارْتَووا. اللسان (صدر).
(٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٠٤.
(٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.

<<  <  ج: ص:  >  >>