للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٥٠٢٤٦ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {يصب من فوق رءوسهم الحميم} وهو الحارُّ الشديد الحَرِّ، {يصهر به} يُحْرَق به {ما في بطونهم والجلود} يعني: وتحرق به الجلود. وهو الذي قال الحسن: يقطع به. {ولهم مقامع من حديد} يعني: مِن نار، يَقْمَعُ رأسه بالمقمعة، فيحترق رأسه، فيصب في (١) الحميم حتى يبلغ جوفه (٢). (ز)

{وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ (٢١)}

٥٠٢٤٧ - عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: «لو أنّ مقمعًا مِن حديد وُضِع في الأرض فاجتمع الثقلان ما أقَلُّوه في الأرض، ولو ضُرِب الجبلُ بمِقْمَع مِن حديد لَتَفَتَّت ثم عاد كما كان» (٣). (١٠/ ٤٤٥)

٥٠٢٤٨ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {ولهم مقامع من حديد}، قال: يضربون بها، فيقع كلُّ عُضْوٍ على حِياله، فيدعون بالويل والثُّبور (٤). (١٠/ ٤٤٣)

٥٠٢٤٩ - عن سعيد بن جبير، في قوله: {ولهم مقامع من حديد}، قال: يضربون بها، فيسقط كلُّ عضو على حِياله (٥).

(١٠/ ٤٤٤)

٥٠٢٥٠ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: {ولهم مقامع}، قال: مطارِق (٦). (١٠/ ٤٤٤)

٥٠٢٥١ - قال مقاتل بن سليمان: {ولهم مقامع من حديد كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها}، وذلك إذا جاء جهنمُ ألقت الرجالَ في أعلى الأبواب، فيُرِيدون الخروجَ، فتعيدهم الملائكة -يعني: الخُزّان- فيها بالمقامع (٧). (ز)

٥٠٢٥٢ - قال الليث: المقمعة: شبه الجُرُز (٨) من الحديد (٩). (ز)


(١) كذا في المصدر، ولعلها: فيه.
(٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٣٦٠.
(٣) أخرجه أحمد ١٧/ ٣٣٤ (١١٢٣٣)، والحاكم ٤/ ٦٤٢ (٨٧٧٣)، وأبو يعلى في مسنده ٢/ ٥٢١ (١٣٧٧) الجزء الأخير منه.
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/ ٣٨٨ (١٨٥٨٣): «رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه ضعفاء وُثِّقوا». وقال الألباني في الضعيفة ٩/ ٣٣٥ (٤٣٤٩): «ضعيف».
(٤) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٥) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٦) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ١٦٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
(٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٢١.
(٨) الجُرُز: العمود من الحديد. اللسان (جرز).
(٩) تفسير البغوي ٥/ ٣٧٥، وعقبه: من قولهم: قمعت رأسه، إذا ضربته ضربًا عنيفًا.

<<  <  ج: ص:  >  >>