للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

{يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ (١١٢)}

٢٨٤٢٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- يعني: قوله: {يَأْتُوكَ بِكُلِّ ساحِرٍ عَلِيمٍ}: فحُشِر له كلُّ ساحر مُتعالِم (١). (ز)

٢٨٤٢٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مقسم-: {وأرسل في المدائن حاشرين}، وكانت السحرةُ يَخشَون من فرعون، فلمّا أرسَل إليهم قالوا: قد احتاج إليكم إلهُكم. قال: إنّ هذا فعَل كذا وكذا (٢). (٦/ ٤٩٣)

٢٨٤٢٧ - قال عبد الله بن عباس =

٢٨٤٢٨ - وإسماعيل السُّدِّيّ =

٢٨٤٢٩ - ومحمد بن إسحاق: قال فرعون لَمّا رأى مِن سلطان الله في العصا ما رأى: إنّا لا نُغالِب إلا بِمَن هو أعلم منه. فاتَّخذ غلمانًا من بني إسرائيل، فبعث بهم إلى قرية يُقال لها: الفرحاء، يُعَلِّمونهم السحر، فعلَّموهم سحرًا كثيرًا، وواعد فرعونُ موسى موعدًا، فبعث إلى السحرة، فجاءوا ومعلمهم معهم، فقال له: ماذا صنعت؟ قال: قد علَّمْتُهم سِحرًا لا يُطِيقه سَحَرَةُ أهل الأرض، إلا أن يكون أمرًا من السماء، فإنّه لا طاقة لهم به. ثم بعث فرعونُ في مملكته، فلم يترك في سلطانه ساحرًا إلا أتى به (٣). (ز)

٢٨٤٣٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: فأرسل في المدائن حاشرين، فحُشِر له كلُّ ساحر مُتعالِم، فلمّا أتَوْا فرعون قالوا: بِمَ يَعْمَل هذا الساحر؟ قالوا: يعمل بالحيّات. قالوا: واللهِ، ما في الأرض قومٌ يعملون بالسحر والحيات والحبال والعُصِيِّ أعلمَ منا، فما أجرُنا إن غُلِبْنا؟ فقال لهم: أنتم قرابتي وحامتي، وأنا صانع إليكم كلَّ شيء أحببتم (٤). (ز)

٢٨٤٣١ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {أرجه وأخاه وأرسل في المدائن حاشرين يأتوك بكل سحار عليم} [الشعراء: ٣٦ - ٣٧]، أي: كاثِرْه بالسحرة، لعلَّك أن تجد في السحرة مَن يأتي بمثل ما جاء به، وقد كان موسى وهارون خرجا


(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٣٤.
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٥/ ١٥٣٤.
(٣) تفسير الثعلبي ٤/ ٢٦٨، وتفسير البغوي ٣/ ٢٦٤.
(٤) أخرجه ابن جرير ١٠/ ٣٥٣، وابن أبي حاتم ٥/ ١٥٣٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>