للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

{وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجًا}

٦٣٨٩٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {واللَّهُ خَلَقَكُمْ مِن تُرابٍ}: يعني: خلق آدم، {ثُمَّ مِن نُطْفَةٍ} يعني: ذريته، {ثُمَّ جَعَلَكُمْ أزْواجًا} قال: زوَّج بعضكم بعضًا (١). (١٢/ ٢٦٢)

٦٣٨٩٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: {ثُمَّ جَعَلَكُمْ أزْواجًا}، قال: ذُكرانًا وإناثًا (٢). (١٢/ ٢٦٢)

٦٣٨٩٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم دلَّ -جلَّ وعزَّ- على نفسه، فقال: {واللَّهُ خَلَقَكُمْ} يعني: بدأ خلقكم {مِن تُرابٍ} يعني: آدم - عليه السلام -، {ثُمَّ مِن نُطْفَةٍ} يعني: نسله، {ثُمَّ جَعَلَكُمْ} ذرية آدم {أزْواجًا} (٣). (ز)

٦٣٨٩٦ - قال يحيى بن سلّام: {واللَّهُ خَلَقَكُمْ مِن تُرابٍ} يعني: خلق آدم {ثُمَّ مِن نُطْفَةٍ} نسل آدم، {ثُمَّ جَعَلَكُمْ أزْواجًا} ذكرًا وأنثى، والواحد زوج، قال: {وأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ والأُنْثى} [النجم: ٤٥] (٤). (ز)

{وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ}

٦٣٨٩٧ - قال مقاتل بن سليمان: {وما تَحْمِلُ مِن أُنْثى} يقول: لا تحمل المرأةُ الولدَ {ولا تَضَعُ} الولد {إلّا بِعِلْمِهِ} (٥). (ز)

{وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (١١)}

[تفسير الآية]

٦٣٨٩٨ - عن عبد الله بن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «كان في بني إسرائيل ملِكان أخوان على مدينتين، وكان أحدُهما بارًّا برَحِمه، عادلًا على رَعِيَّته، وكان الآخر عاقًّا برَحِمه، جائرًا على رعيّته، وكان في عصرهما نبيٌّ، فأوحى الله إلى ذلك النبي: أنه قد


(١) أخرجه ابن جرير ١٩/ ٣٤٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
(٢) عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٥٣.
(٤) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٧٨٠.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٥٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>