للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

{أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ}

٥٧٤١٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء بن السائب، عن مجاهد- في قوله: {قبل أن يرتد إليك طرفك}، قال: مَدُّ بصرِك (١). (ز)

٥٧٤١٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر ومقاتل عن الضحاك- قال: إنّ آصِف قال لسليمان حين صلّى: مُدَّ عينيك حتى ينتهي طرفك. فمد سليمان عينيه، فنظر نحو اليمين، ودعا آصِف، فبعث الله الملائكة، فحملوا السرير مِن تحت الأرض، يخدون به خدًّا، حتى انخرقت الأرض بالسرير بين يدي سليمان (٢). (ز)

٥٧٤١٩ - عن سعيد بن جبير -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: {قبل أن يرتد إليك طرفك}، قال: قال لسليمان: انظر إلى السماء. قال: فما أطرف حتى جاءه به، فوضعه بين يديه (٣). (١١/ ٣٧٢)

٥٧٤٢٠ - عن عبد الله بن عباس، مثله (٤).

٥٧٤٢١ - عن سعيد بن جبير -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- {قبل أن يرتد إليك طرفك}، قال: مِن قبل أن يرجع إليك أقصى مَن ترى. فذلك قوله: {قبل أن يرتد إليك طرفك} (٥). (ز)

٥٧٤٢٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {قبل أن يرتد إليك طرفك}، قال: إدامة النظر حتى يرتد إليك الطرْفُ خاسِئًا (٦). (١١/ ٣٧٢)

٥٧٤٢٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عطاء بن السائب- في قوله: {أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك}، قال: مد بصره (٧). (ز)


(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٨٧.
(٢) أخرجه الثعلبي ٧/ ٢١٠، وينظر: تفسير البغوي ٦/ ١٦٤.
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة ١١/ ٥٣٨، وابن جرير ١٨/ ٧٢ بلفظ: «قال: أخبرت أنّه قال: ارفع طرفك من حيث يجيء. فلم يرجع إليه طرفه حتى وضع العرش بين يديه»، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٢٠، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٨٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٥) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٧٢، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٨٨.
(٦) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٧٣، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٨٨. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(٧) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٧٢، وإسحاق البستي في تفسيره ص ٢١، وابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٨٨ وزاد: كما بينك وبين الحيرة، قال: وهو يومئذ في كندة.

<<  <  ج: ص:  >  >>