للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٣٤٠٢٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن رجل حدَّثه- يقول: في قوله: {فزادتهم إيمانا}، قال: الإيمان يزيد وينقص (١). (ز)

٣٤٠٢٤ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: {فزادتهم إيمانا}، قال: خَشْيَة (٢). (ز)

٣٤٠٢٥ - قال مقاتل بن سليمان: {فَأَمّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزادَتْهُمْ إيمانًا وهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ} بنزولها (٣). (ز)

[آثار متعلقة بالآية]

٣٤٠٢٦ - قال علي بن أبي طالب: إنّ الإيمان يبدو لُمْظَةً (٤) بيضاء في القلب، فكلما ازداد الإيمان عِظَمًا ازداد ذلك البياض حتى يَبْيَضَّ القلبُ كلُّه، وإنّ النفاق يبدو لُمْظَةً سوداء في القلب، فكلما ازداد النفاق ازداد ذلك السواد حتى يَسْوَدَّ القلبُ كلُّه، وايمُ اللهِ، لو شَقَقْتُم عن قلب مؤمن لوجدتموه أبيض، ولو شققتم عن قلب منافق لوجدتموه أسود (٥). (ز)

{وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ}

٣٤٠٢٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قوله: {وأما الذين في قلوبهم مرض}، قال: المرض: النفاق (٦). (ز)

٣٤٠٢٨ - عن طاووس بن كيسان -من طريق ابنه- في قوله: {وأما الذين في قلوبهم مرض}، قال: كان ذلك في بعض أمور النساء (٧). (ز)

٣٤٠٢٩ - قال مقاتل بن سليمان: {وأَمّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ}، يعني: الشك في القرآن، وهم المنافقون (٨). (ز)


(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩١٤.
(٢) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٨٩، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩١٤.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٠٤.
(٤) اللُّمْظَةُ -بالضم-: مِثل النُّكتة من البياض. النهاية (لمظ).
(٥) تفسير البغوي ٤/ ١١٤.
(٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩١٥.
(٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩١٥. كما أورده عند تفسير قوله تعالى: {فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا} [البقرة: ١٠].
(٨) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٠٤.

<<  <  ج: ص:  >  >>