للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٥٨٦٤١ - قال يحيى بن سلّام: {لعلي آتيكم منها بخبر} الطريق، وكان على غير طريق (١). (ز)

{أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ}

[قراءات]

٥٨٦٤٢ - عن عاصم بن أبي النجود أنّه قرأ: {أوْ جَذْوَةٍ} بنصب الجيم (٢) [٤٩٥١]. (١١/ ٤٦٢)

[تفسير الآية]

٥٨٦٤٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {جذوة}، قال: شهاب (٣). (١١/ ٤٦٢)

٥٨٦٤٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {جذوة}، قال: أصل شجرة (٤) [٤٩٥٢]. (١١/ ٤٦٢)

٥٨٦٤٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {جذوة}، قال: أصل


[٤٩٥١] اختُلِف في قراءة قوله: {جذوة}؛ فقرأ قوم بكسر الجيم، وقرأ آخرون بفتحها، وقرأ غيرهم بضمها.
وذكر ابنُ جرير (١٨/ ٢٣٩)، وكذا ابنُ عطية (٦/ ٥٩٠) أنها لغات للعرب.
ورجَّح ابنُ جرير قراءة الكسر؛ لأنّها الأشهر، فقال: «وهذه اللغات الثلاث وإن كُنَّ مشهورات في كلام العرب، فالقراءة بأشهرها أعجب إلَيَّ، وإن لم أنكر قراءة مَن قرأ بغير الأشهر منهنَّ».
[٤٩٥٢] قال ابنُ عطية (٦/ ٥٨٩): «وأحسب أنّ أصل الجذوة: أصول الشجر، وأهل البوادي يوقدونها أبدًا، فهي هي الجذوة حقيقة».

<<  <  ج: ص:  >  >>