للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

{وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ (٥١)}

٦٨٧٤٧ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- {فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ}، يقول: كثير، وذلك قول الناس: أطال فلانٌ الدعاءَ: إذا أكثر، وكذلك: أعرض دعاءه (١). (ز)

٦٨٧٤٨ - قال مقاتل بن سليمان: {وإذا مَسَّهُ الشَّرُّ} بلاء أو شدة أصابته {فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ} يعني: دعاء كبير، يسأل ربَّه أن يكشف ما به مِن الشِّدَّة في الدعاء، ويُعرِض عن الدعاء في الرخاء (٢). (ز)

{قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (٥٢)}

٦٨٧٤٩ - قال مقاتل بن سليمان: {قُلْ} يا محمد لكفار مكة: {أرَأَيْتُمْ إنْ كانَ} هذا القرآن {مِن عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ} وذلك أنهم قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم -: ما هذا القرآن إلا شيءٌ ابتدعتَه مِن تلقاء نفسك، أما وجد اللهُ رسولًا غيرَك وأنت أحقرُنا وأنت أضعفُنا رُكْنًا وأقلّنا جُندًا؟! أو يرسل ملَكًا، إنّ هذا الذي جئت به لأمر عظيم. يقول الله: {مَن أضَلُّ} يقول: فلا أحد أضل {مِمَّنْ هُوفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ} يعني: في ضلال طويل (٣). (ز)

{سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ}

٦٨٧٥٠ - عن عبد الله بن عباس، {سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الآفاقِ}، قال: كانوا يُسافِرون، فيرَوْن آثارَ عاد وثمود، فيقولوا: واللهِ، لقد صدق محمد. وما أراهم {وفِي أنْفُسِهِمْ} قال: الأمراض (٤). (١٣/ ١٢٧)

٦٨٧٥١ - عن المِنهال [بن عمرو]-من طريق عمرو بن أبي قيس- في قوله: {سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الآفاقِ}، قال: ظهور محمد - صلى الله عليه وسلم - على الناس (٥). (ز)

٦٨٧٥٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق زيد بن أسلم- في قوله تعالى: {سَنُرِيهِمْ


(١) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٦٠.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٤٨.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٤٨.
(٤) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٥) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٤٦١.

<<  <  ج: ص:  >  >>