للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

{قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (٦٥) رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (٦٦)}

٦٧٠١٥ - قال مقاتل بن سليمان: {قُلْ} لكفار مكة: {إنَّما أنا مُنْذِرٌ} يعني: رسول، {وما مِن إلَهٍ إلّا اللَّهُ الواحِدُ} لا شريك له، {القَهّارُ} لخلقه، ثم عظَّم نفسه عن شركهم، فقال سبحانه: {رَبُّ السَّماواتِ والأَرْضِ وما بَيْنَهُما} فإن مَن يعبد فيهما فأنا ربهما وربُّ من فيهما، {العَزِيزُ} في ملكه، {الغَفّارُ} لمن تاب (١). (ز)

[آثار متعلقة بالآية]

٦٧٠١٦ - عن عائشة، قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا تضوَّر (٢) مِن الليل قال: «لا إله إلا الله الواحد القهار، رب السموات والأرض وما بينهما العزيز الغفار» (٣). (١٢/ ٦١٦)

{قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (٦٧) أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (٦٨)}

٦٧٠١٧ - قال عبد الله بن عباس =

٦٧٠١٨ - وقتادة بن دعامة: {هُوَ} يعني: القرآن {نَبَأٌ عَظِيمٌ} (٤). (ز)

٦٧٠١٩ - عن شريح القاضي -من طريق ابن سيرين- أنّ رجلًا قال له: أتقضي عَلَيَّ بالنبأ؟! قال: فقال له شريح: أوليس القرآن نبأ؟! قال: وتلا هذه الآية: {قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ}، قال: وقضى عليه (٥) [٥٥٨٩]. (ز)


[٥٥٨٩] علَّق ابنُ عطية (٧/ ٣٦١) على قول شريح، فقال: «وهذا الجواب من شريح إنما هو بحسب لفظ الأعرابي، ولم يحرر معه الكلام، وإنما قصد إلى ما يقطعه به؛ لأن الأعرابي لم يفرق بين الشهادة والنبأ».

<<  <  ج: ص:  >  >>