للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[تفسير الآية]

{يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ}

٦٢٤٧٤ - عن أُبَيّ بن كعب -من طريق موسى بن عبد الله- قال: {إنّا أحْلَلْنا لَكَ أزْواجَكَ اللّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ} صداقهن، {وما مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمّا أفاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وبَناتِ عَمِّكَ وبَناتِ عَمّاتِكَ} حتى انتهى إلى قوله: {لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِن بَعْدُ} هؤلاء: العمة، والخالة، ونحوهن. وكان يقول: يتزوج من بنات عماته وبنات خالاته اللاتي هاجرن معه (١). (ز)

٦٢٤٧٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله: {يا أيُّها النبي إنّا أحْلَلْنا لَكَ أزْواجَكَ} إلى قوله: {خالِصَةً لَكَ مِن دُونِ المُؤْمِنِينَ}، قال: فحرَّم الله عليه سوى ذلك من النساء، وكان قبل ذلك ينكح في أيِّ النساء شاء، لم يُحرِّم ذلك عليه، وكان نساؤُه يَجِدْن مِن ذلك وجْدًا شديدًا أن ينكح في أيِّ النساء أحب، فلمّا أنزل الله عليه: إني قد حرَّمت عليك من النساء سوى ما قصصتُ عليك. أعجب ذلكَ نساءَه (٢). (١٢/ ٨٣)

٦٢٤٧٦ - عن أبي رَزِين [مسعود بن مالك الأسدي]-من طريق مغيرة- في قول الله: {وبنات عمك وبنات عماتك وبنات خالك وبنات خالاتك}، قال: لا تحل لك النساء بعد هذه الصفة (٣). (ز)

٦٢٤٧٧ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {إنّا أحْلَلْنا لَكَ أزْواجَكَ} قال: هُنَّ أزواجه الأُوَل اللاتي كُنَّ قبل أن تنزل هذه الآية. وفي قوله: {اللّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ} قال: صدُقاتهن، {وما مَلَكَتْ يَمِينُكَ} قال: هي الإماء التي أفاء الله عليه (٤). (١٢/ ٨٤)

٦٢٤٧٨ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- يقول في قوله: {يا أيُّها النبي


(١) أخرجه يحيى بن سلّام ٢/ ٧٢٨.
(٢) أخرجه ابن جرير ١٩/ ١٣٤. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
(٣) أخرجه ابن سعد في الطبقات ١٠/ ١٨٧.
(٤) تفسير مجاهد (٥٥٠) مقتصرًا على الشطر الأول، وأخرجه ابن جرير ١٩/ ١٢٩ - ١٣٠. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

<<  <  ج: ص:  >  >>