للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

{وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (١٣٦)}

١٤٧٠٦ - قال شَهْر بن حَوْشَب: طلبُ الجنَّةِ بلا عملٍ ذنبٌ مِن الذنوب (١). (ز)

١٤٧٠٧ - قال مقاتل بن سليمان: {ونعم أجر العاملين}، يعني: التّائبين مِن الذنوب (٢). (ز)

١٤٧٠٨ - عن مقاتل بن حَيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف- {ونعم أجر العاملين}، قال: أجر العاملين بطاعة الله الجنةُ (٣). (٤/ ٣٥)

١٤٧٠٩ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {ونعم أجر العاملين}، أي: ثواب المطيعين (٤). (ز)

آثار متعلقة بالآية: (٥)

١٤٧١٠ - عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: «إنّ رجلًا أذنب ذنبًا، فقال: ربِّ، إنِّي أذنبتُ ذنبًا، فاغفِرْهُ. فقال الله: عبدي عمِل ذنبًا، فعَلِمَ أنّ له ربًّا يغفرُ الذنب ويأخذُ به؛ قد غفرتُ لعبدي. ثم عمل ذنبًا آخر، فقال: ربِّ، إنِّي عملتُ ذنبًا، فاغفره. فقال -تبارك وتعالى-: عَلِمَ عبدي أنّ له ربًّا يغفرُ الذنبَ ويأخذُ به؛ قد غفرتُ لعبدي. ثم عمل ذنبًا آخر، فقال: ربِّ، إنِّي عملتُ ذنبًا، فاغفره. فقال اللهُ: عَلِمَ عبدي أنّ له ربًّا يغفرُ الذنب ويأخذُ به؛ أُشْهِدُكم أنِّي قد غفرتُ لعبدي؛ فلْيَعْمَلْ ما شاء» (٦). (٤/ ٣٢)

١٤٧١١ - عن أنس، قال: جاء رجلٌ، فقال: يا رسول اللهَ، إنِّي أذنبتُ. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا أذنبتَ فاستغفر ربَّكَ». قال: فإنِّي أستغفرُ، ثُمَّ أعودُ فأُذنِبُ. فقال: «إذا أذنبتَ فاستغفر ربَّك». ثُمَّ عاد، فقال في الرابعة: «استغفرْ ربَّك حتى يكون الشيطانُ هو المحسورُ» (٧). (٤/ ٣٣)


(١) تفسير الثعلبي ٣/ ١٧٠.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٠٢.
(٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ٧٦٨، وابن المنذر ١/ ٣٨٩ بنحوه من طريق إسحاق.
(٤) أخرجه ابن جرير ٦/ ٧٠، وابن أبي حاتم ٣/ ٧٦٨، وابن المنذر ١/ ٣٨٩ من طريق إبراهيم بن سعد.
(٥) أورد السيوطي ٤/ ٣١ - ٣٣ عَقِب تفسير الآية آثارًا في فضل الاستغفار بعد الذنب.
(٦) أخرجه البخاري ٩/ ١٤٥ (٧٥٠٧)، ومسلم ٤/ ٢١١٢ - ٢١١٣ (٢٧٥٨).
(٧) أخرجه البزار ١٣/ ٣١٤ (٦٩١٣)، والبيهقي في الشعب ٩/ ٣٠٣ (٦٦٨٨).
قال البزّار: «وهذان الحديثان لا نعلمهما يُرْوَيان عن أنس إلا من هذا الوجه». وقال ابن كثير في تفسيره ٢/ ١٢٥: «حديث غريب من هذا الوجه». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/ ٢٠١ (١٧٥٣٢): «رواه البَزّار، وفيه بشار بن الحكم الضبي، ضعَّفه غيرُ واحد، وقال ابن عدي: أرجو أنّه لا بأس به. وبقِيَّةُ رجاله وُثِّقوا». قلنا: قولُ ابن عديٍّ لا يُستفاد منه تصحيح الحديث، فقد قال في الكامل ٢/ ٢٣: «بشار بن الحكم أبو بدر الضبي، بصري، منكر الحديث، عن ثابت البناني وغيره ... ولبشار بن الحكم هذا غير ما ذكرت عن ثابت وغيرِه مِمّا لا يرويه غيرُه، وأحاديثُه عن ثابتٍ إفراداتٌ». وقد ذكر له هذا الحديث من إفراداته عن ثابت، ومثله لا يحتمل التفرُّدَ.

<<  <  ج: ص:  >  >>