للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

طُرُقًا (١). (ز)

٦٩٣٠٢ - عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ مَهْدًا} قال: بساطًا، {وجَعَلَ لَكُمْ فِيها سُبُلًا} قال: الطرق (٢). (ز)

٦٩٣٠٣ - قال مقاتل بن سليمان: {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ مَهْدًا} يعني: فُرُشًا، {وجَعَلَ لَكُمْ فِيها سُبُلًا} يعني: طرقًا تسلكونها؛ {لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} يقول: لكي تعرفوا طرقها (٣) [٥٨٤٢]. (ز)

{وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ}

٦٩٣٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: {والَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ} وهو المطر (٤) [٥٨٤٣]. (ز)

[آثار متعلقة بالآية]

٦٩٣٠٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الحسن بن مسلم- قال: ما عامٌ بأكثر مطرًا مِن عام -أو قال: ماء-، ولكنَّ الله يصرّفه حيث يشاء (٥). (ز)

{فَأَنْشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كَذَلِكَ تُخْرَجُونَ (١١)}

٦٩٣٠٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {والَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ}: كما أحيا الله هذه الأرض الميتة بهذا الماء، فكذلك تُبعَثون يوم


[٥٨٤٢] ذكر ابنُ عطية (٧/ ٥٣٥) هذا القول، ثم قال: «ويحتمل أن يريد: تهتدون بالنظر والاعتبار».
[٥٨٤٣] ذكر ابن عطية (٧/ ٥٣٥) أن المراد بالماء: المطر بإجماع.

<<  <  ج: ص:  >  >>