للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

الموت (١). (ز)

٧٢٠٢٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- {أفَعَيِينا بِالخَلْقِ الأَوَّلِ} قال: أفعَيِيَ علينا حين أنشأناكم، {بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِن خَلْقٍ جَدِيدٍ} قال: يَمتَرون بالبعث (٢). (١٣/ ٦١٩)

٧٢٠٢١ - قال الحسن البصري: {أفَعَيِينا بِالخَلْقِ الأَوَّلِ}، يعني: خَلْق آدم، أي: لم يعيَ به (٣). (ز)

٧٢٠٢٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِن خَلْقٍ جَدِيدٍ}: أي: شكّ. والخَلْق الجديد: البعْث بعد الموت، فصار الناس فيه رجلين: مكذِّب، ومصدِّق (٤). (ز)

٧٢٠٢٣ - قال مقاتل بن سليمان: {أفَعَيِينا بِالخَلْقِ الأَوَّلِ} ذلك أنّ كفار مكة كذّبوا بالبعث، يقول الله تعالى: أعَجزتُ عن الخَلْق حين خلقْتُهم ولم يكونوا شيئًا، فكيف أعيى عن بَعْثهم؟! فلم يُصدّقوا، فقال الله: بل يبعثهم الله {بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِن خَلْقٍ جَدِيدٍ} في شكٍّ من البعْث بعد الموت (٥). (ز)

{وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (١٦)}

٧٢٠٢٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {حَبْلِ الوَرِيدِ}، قال: عِرْق العُنُق (٦). (١٣/ ٦٢٠)

٧٢٠٢٥ - عن عبد الله بن عباس، قال: {حَبْلِ الوَرِيدِ}: نِياط القلب وما حمَل (٧). (١٣/ ٦٢٠)


(١) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٢٠ - ٤٢١، وأخرج إسحاق البستي ص ٤٠٣ نحوه من طريق عطاء بن السائب عن ميمون بن ميسرة أبي صالح! ولعل المقصود هو ميسرة أبو صالح.
(٢) تفسير مجاهد ص ٦١٤، وأخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٢٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٣) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤/ ٢٧١ - .
(٤) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٢١، كما أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٢٣٧، وابن جرير ٢١/ ٤٢١ من طريق معمر مختصرًا.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ١١٢.
(٦) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٤٢٢، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/ ٤٤ - .
(٧) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

<<  <  ج: ص:  >  >>