للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٦٤٣١٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {يس * والقُرْآنِ الحَكِيمِ * إنَّكَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ}، قال: قَسَمٌ، كما تسمعون (١). (١٢/ ٣٢١)

٦٤٣١١ - عن يحيى بن أبي كثير، في قوله: {يس * والقُرْآنِ الحَكِيمِ} قال: يُقْسِمُ بألفِ عالم، {إنَّكَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ} (٢).

(١٢/ ٣٢١)

٦٤٣١٢ - قال مقاتل بن سليمان: {والقُرْآنِ الحَكِيمِ} ... فأقسم الله - عز وجل - بالقرآن الحكيم، يعني: المحكم مِن الباطل، {إنَّكَ} يا محمد {لَمِنَ المُرْسَلِينَ} (٣) [٥٣٩٢]. (ز)

٦٤٣١٣ - قال يحيى بن سلّام: {والقُرْآنِ الحَكِيمِ}: المُحكَم، {إنَّكَ لَمِنَ المُرْسَلِينَ} أقسم للنبي - عليه السلام - (٤). (ز)

{عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٤) تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (٥)}

٦٤٣١٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {لَمِنَ المُرْسَلِينَ * عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ} أي: على الإسلام، {تَنْزِيلَ العَزِيزِ الرَّحِيمِ} قال: هو القرآن (٥). (١٢/ ٣٢١)

٦٤٣١٥ - قال مقاتل بن سليمان: {عَلى صِراطٍ} على طريق {مُسْتَقِيمٍ} دين الإسلام؛ لأنّ غير دين الإسلام ليس بمستقيم. ثم قال: هذا القرآن هو {تَنْزِيلَ} من {العَزِيزِ} في مُلكه، {الرَّحِيمِ} بخلْقه (٦). (ز)

٦٤٣١٦ - قال يحيى بن سلّام: {عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ} على دين مستقيم، والصراط: الطريق المستقيم إلى الجنة، {تَنْزِيلَ العَزِيزِ الرَّحِيمِ} يعني: القرآن هو تنزيل العزيز الرحيم، نزل مع جبريل على محمد - صلى الله عليه وسلم - (٧) [٥٣٩٣]. (ز)


[٥٣٩٢] قال ابنُ عطية (٧/ ٢٣٣): «و {الحَكِيمِ}: المحكم، فيكون بمعنى مفعول، أي: أُحكم في مواعظه وأوامره ونواهيه، ويحتمل أن يكون {الحَكِيمِ} بناء فاعل، أي: ذو الحكمة».
[٥٣٩٣] قال ابنُ جرير (١٩/ ٤٠٠): «وفي قوله: {على صراط مستقيم} وجهان: أحدهما: أن يكون معناه: إنك لمن المرسلين على استقامة من الحق. فيكون حينئذ {على} من قوله: {على صراط مستقيم} من صلة الإرسال. والآخر: أن يكون خبرًا مبتدأ، كأنه قيل: إنك لمن المرسلين، إنك على صراط مستقيم».

<<  <  ج: ص:  >  >>