للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أهل النار، وكلّ شيء في القرآن {هَلْ أتاكَ}: قد أتاك (١) [٧١٣٩]. (ز)

{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ (٢)}

٨٢٧٧٨ - عن سعيد بن جُبَير، {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ}، قال: يعني: في الآخرة (٢). (١٥/ ٣٨٢)

٨٢٧٧٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ}، قال: خاشعة في النار (٣). (ز)

٨٢٧٨٠ - عن قتادة بن دعامة، {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ}، قال: ذليلة في النار (٤). (١٥/ ٣٨١)

٨٢٧٨١ - قال مقاتل بن سليمان: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ}، يعني: ذليلة (٥). (ز)

{عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ (٣)}

٨٢٧٨٢ - عن أبي عمران الجَونيّ، قال: مَرَّ عمر بن الخطاب براهبٍ، فوقف،


[٧١٣٩] اختُلف في معنى: {الغاشية} في هذه الآية على قولين: الأول: أنها القيامة تغشى الناس بالأهوال. الثاني: أنها النار تغشى وجوه الكفرة.
وعلَّق ابنُ عطية (٨/ ٥٩٦) على القول الأول بقوله: «يؤيده قوله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ}، والوجوه الخاشعة هي وجوه الكفار، وخشوعها: ذُلُّها وتغيُّرُها بالعذاب». وعلَّق على القول الثاني بقوله: «وقد قال تعالى: {وتَغْشى وُجُوهَهُمُ النّارُ} [إبراهيم: ٥٠]، وقال: {ومِن فَوْقِهِمْ غَواشٍ} [الأعراف: ٤١]، فهي تغشى سكانها».
ورجَّح ابنُ جرير (٢٤/ ٣٢٧) العموم، فقال: «إن الله قال لنبيّه: {هَلْ أتاكَ حَدِيثُ الغاشِيَةِ}، ولم يُخْبِرنا أنه عَنى غاشية القيامة، ولا أنه عَنى غاشية النار، وكلتاهما غاشيةٌ، هذه تغشى الناس بالبلابل والأهوال والكروب، وهذه تغشى الكفار باللفْح في الوجوه والشُّواظ والنُّحاس، فلا قول أصحُّ في ذلك مِن أن يقال كما قال -جلَّ ثناؤه-، ويُعَمَّ الخبرُ بذلك كما عمَّه».

<<  <  ج: ص:  >  >>