للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

{وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ (٢٧)}

٧٠٠٢١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ونَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِين}، قال: ناعمين. أخرجه الله مِن جنّاته وعيونه وزروعه، حتى أورطه في البحر (١) [٥٩١٦]. (١٣/ ٢٧٢)

٧٠٠٢٢ - قال مقاتل بن سليمان: {ونَعْمَةٍ} مِن العيْش {كانُوا فِيها فاكِهِينَ} يعني: أرض مصر معجبين (٢). (ز)

[آثار متعلقة بالآية]

٧٠٠٢٣ - عن أبي بكر بن عيّاش، قال: لَمّا خرج علي بن أبي طالب إلى صِفّين من ... المدائن، فتمثّل رجل من أصحابه، فقال:

جرتِ الرياح على مكان ديارهم ... فكأنما كانوا على ميعاد

وإذا النعيم وكُلّ ما يُلهى به ... يومًا يصير إلى بِلًى ونفاد

فقال علي: لا تقُل هكذا، ولكن قُل كما قال الله -تبارك وتعالى-: {كَمْ تَرَكُوا مِن جَنّاتٍ وعُيُونٍ وزُرُوعٍ ومَقامٍ كَرِيمٍ ونَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ كَذَلِكَ وأَوْرَثْناها قَوْمًا آخَرِينَ}. إنّ هؤلاء القوم كانوا وارثين فأصبحوا موروثين، إنّ هؤلاء القوم استحلّوا الحُرم فحلّتْ بهم النِّقم، فلا تستحِلّوا الحُرم فتحلّ بكم النِّقم (٣). (ز)

٧٠٠٢٤ - عن سيف بن عمر، عن محمد والمهلب وطلحة وعمرو وأبو عمر وسعيد، قالوا: لما دخل سعد بن أبي وقاص المدائن، فرأى خلوتها، وانتهى إلى إيوان كسرى؛ أقبل يقرأ: {كَمْ تَرَكُوا مِن جَنّاتٍ وعُيُونٍ وزُرُوعٍ ومَقامٍ كَرِيمٍ ونَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ كَذلِكَ وأَوْرَثْناها قَوْمًا آخَرِينَ} (٤). (ز)


[٥٩١٦] لم يذكر ابنُ جرير (٢١/ ٤٠) في معنى {فاكهين} غير ما جاء في قول قتادة.

<<  <  ج: ص:  >  >>