للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

يعني: تَفكِرة؛ {فَمَن شاءَ اتَّخَذَ إلى رَبِّهِ سَبِيلًا} يعني: بالطاعة (١) [٦٨٦١]. (ز)

{إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ}

نزول الآية، والنسخ فيها (٢)

٧٩٥٤٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو بن العلاء، عن مجاهد-: أنها [أي: سورة المزمل] نزلت بمكة، فهي مكّيّة، إلا آيتين منها، فإنهما نَزَلَتا بالمدينة؛ وهما قوله تعالى: {إنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أنَّكَ تَقُومُ أدْنى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ} إلى آخرها (٣). (ز)

٧٩٥٤٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: لَمّا نزل أول المزمل كانوا يقومون نحوًا مِن قيامهم في شهر رمضان، وكان بين أولها وآخرها نحو من سنة (٤). (ز)

٧٩٥٤٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- {يا أيُّها المزمل قُمِ اللَّيْلَ إلّا قَلِيلًا}: فلمّا قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة نَسَخَتْها هذه الآية: {إنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أنَّكَ تَقُومُ أدْنى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ ونِصْفَهُ وثُلُثَهُ وطائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ واللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ والنَّهارَ} إلى آخرها (٥). (ز)

٧٩٥٤٥ - عن مَسروق بن الأَجْدع الهَمداني -من طريق الشعبي-: هذه الآية: {إنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أنَّكَ تَقُومُ أدْنى مِن ثُلُثَيِ اللَّيْلِ ونِصْفَهُ وثُلُثَهُ وطائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ واللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ


[٦٨٦١] زاد ابنُ عطية (٨/ ٤٤٦ - ٤٤٧) على ما جاء في آثار السلف في المراد بقوله: {هذه تذكرة} قولًا آخر، فقال: «الإشارة بـ {هذه} يحتمل أن تكون إلى ما ذكر من الأنكال والجحيم والأخذ الوبيل ونحوه».

<<  <  ج: ص:  >  >>