للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

{وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (٥)}

٣٨٦٤٠ - عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السدي- قوله: {أصحاب النار} يُعَذَّبون فيها (١). (ز)

٣٨٦٤١ - قال مقاتل بن سليمان: {وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون}، لا يموتون (٢). (ز)

{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ}

[نزول الآية، وتفسيرها]

٣٨٦٤٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة}، قال: بالعقوبة قبل العافية (٣). (٨/ ٣٧٢)

٣٨٦٤٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة}، قال: هؤلاء مشرِكو العربِ، استعجلوا بالشرِّ قبل الخير، فقالوا: {اللَّهُمَّ إن كانَ هَذا هُوَ الحَقَّ مِن عِندِكَ فَأَمطِرْ عَلَينْا حِجارَةً مِنَ السَمَآءِ أوِ ائْتِنا بِعَذابٍ ألِيمٍ} [الأنفال: ٣٢] (٤). (٨/ ٣٧٢)

٣٨٦٤٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: {ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة}، قال: حين سألوا العذاب (٥). (ز)

٣٨٦٤٥ - قال مقاتل بن سليمان: {ويستعجلونك}، وذلك أنّ النضر بن الحارث قال: {اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم} [الأنفال: ٣٢]. فقال الله - عز وجل -: {ويستعجلونك} يعني: النضر بن الحارث {بالسيئة قبل الحسنة} يعني: بالعذاب قبل العافية، كقول صالح لقومه: {لم


(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٢٢.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٦٧.
(٣) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٣١ - ٣٣٢، وابن جرير ١٣/ ٤٣٦، وابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٢٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٤٣٥، وابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٢٣ من طريق سعيد بن بشير. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٢٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>