للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

{تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ}

١٣٢٤٩ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: {سواء بيننا وبينكم}. قال: عدل. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول الشاعر:

تلاقينا فقاضينا سواء ... ولكن جُرَّ عن حال بحال؟ (١). (٣/ ٦١٤)

١٣٢٥٠ - عن أبي العالية الرِّياحِيّ -من طريق الربيع بن أنس- قال: كلمة السواء: لا إله إلا الله (٢) [١٢٢٩]. (٣/ ٦١٥)

١٣٢٥١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- {تعالوا إلى كلمة سواء}، قال: لا إله إلا الله (٣). (٣/ ٦١٥)

١٣٢٥٢ - عن عَبّاد بن منصور قال: سألت الحسن [البصري] عن قوله تعالى: {يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة}. قال: دُعُوا إلى الإسلام، فأَبَوْا (٤). (ز)

١٣٢٥٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {تعالوا إلى كلمة سواء}، قال: عَدْل (٥). (٣/ ٦١٤)

١٣٢٥٤ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله (٦). (٣/ ٦١٤)


[١٢٢٩] قال ابنُ جرير (٥/ ٤٧٦): «قوله: {إلى كلمة سواء} فإنّها الكلمة العدل»، واستشهد على هذا بآثار السلف، ثم ذكر قول مَن قال: إنها قول: لا إله إلا الله، ولم يعلق عليه.
وذكر ابنُ عطية (٢/ ٢٤٤) أن جمهور المفسرين على أن الكلمة السواء هي ما فُسِّر بعد، وذكر قول مَن قال: هي لا إله إلا الله، ثم قال مُعَلِّقًا: «والقولان مجتمعان؛ لأنّ كل ما فُسر ينطبق عليه معنى: لا إله إلا الله».

<<  <  ج: ص:  >  >>