للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٥٦٣٦٣ - قال يحيى بن سلّام: عن سعيد، عن قتادة، قال: كان إذا كان يوم شربها أضرَّت بمواشيهم وزروعهم، ولم تضر شفاههم، في قول الحسن، وإذا كان يوم شربهم كان لأنفسهم، ولمواشيهم، وأرضهم، وكان قتادة يقول: ما ذكروا لها لبنًا (١). (ز)

٥٦٣٦٤ - عن أبي الخليل -من طريق قتادة-: أنّها كانت تَرِد في شِعْبٍ قد رأيته، قال: قلت: كم هو؟ قال: سبعة وثلاثون ذراعًا، قد ذَرَعْتُه. قال: وكانت تصدر في شِعْب آخر. قال: قلت: كم هو؟ قال: علوه ونصف. وحدَّث: أنّها كانت إذا صدرت أثَّر في الجبل أضلاعها (٢). (ز)

٥٦٣٦٥ - عن أبي رَوْق -من طريق المسيب- قال: كانت ناقة صالح - عليه السلام - يُوضَع لها الإناء، فتَدُرُّ فيه اللبَن (٣). (ز)

٥٦٣٦٦ - قال مقاتل بن سليمان: {قال} لهم صالح - عليه السلام -: {هذه ناقة} اللهِ لكم آية بأنِّي رسول الله، {لها شرب ولكم شرب يوم معلوم} وكان للناقة يوم، ولهم يوم، وإذا كان شرب يوم الناقة مِن المكان كانوا في لبن ما شاءوا، وليس لهم ماء، فإذا كان يومهم لم يكن للناقة ماء، وكان لأهل القرية ولمواشيهم يوم، ولها يوم آخر (٤). (ز)

٥٦٣٦٧ - قال يحيى بن سلّام: {قال هذه ناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم}، كانت تشرب الماء يومًا، ويشربونه يومًا. وبعضهم يقول: كانوا يحلبونها يوم شربها، فإذا كان يوم شربهم كان اللبن للفصيل. قال: وبلغنا: أنّها كانت تأتي الماء من فَجٍّ، وترجع مِن فَجٍّ آخر، يضيق عليها الفجُّ الأولُ إذا شربت (٥). (ز)

{وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ (١٥٦)}

٥٦٣٦٨ - عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- في قوله: {ولا تمسوها بسوء}: لا تعقروها (٦). (ز)

٥٦٣٦٩ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله - عز وجل -: {ولا تمسوها بسوء}، يعني: بعَقْر (٧). (ز)


(١) أخرجه يحيى بن سلّام ٢/ ٥١٨.
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٨٠٥.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٨٣.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٧٦.
(٥) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٥١٧ - ٥١٨.
(٦) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٦٢٨.
(٧) علَّقه يحيى بن سلّام ٢/ ٥١٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>