للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٦٧١٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: {ثُمَّ جَعَلَ مِنها زَوْجَها}، يعني: حوّاء (١). (ز)

{وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ}

٦٧١٤١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: {وأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الأَنْعامِ ثَمانِيَةَ أزْواجٍ}، قال: مِن الإبل، والبقر، والضأن، والمعز (٢). (١٢/ ٦٣٥)

٦٧١٤٢ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: {وأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الأَنْعامِ ثَمانِيَةَ أزْواجٍ}: يعني: مِن المعز اثنين، ومن الضأن اثنين، ومن البقر اثنين، ومن الإبل اثنين (٣). (ز)

٦٧١٤٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الأَنْعامِ ثَمانِيَةَ أزْواجٍ}، قال: من الإبل اثنين، ومن البقر اثنين، ومِن الضأن اثنين، ومن المعز اثنين؛ مِن كلِّ واحد زوج (٤). (١٢/ ٦٣٤)

٦٧١٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: {وأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الأَنْعامِ} يعني: وجعل لكم من أمره. مثل قوله في الأعراف [٢٦]: {يا بَنِي آدَمَ قَدْ أنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباسًا} يقول: جعلنا، ومثل قوله: {وأَنْزَلْنا الحَدِيدَ} [الحديد: ٢٥] يقول: وجعلنا الحديد. {وأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الأَنْعامِ} يعني: الإبل والبقر والغنم {ثَمانِيَةَ أزْواجٍ} يعني: أصناف، يعني: أربعة ذكور، وأربعة إناث (٥). (ز)

{يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ}

٦٧١٤٥ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: {خَلْقًا مِن بَعْدِ خَلْقٍ}، قال: علقة، ثم مُضغة، ثم عظامًا (٦). (١٢/ ٦٣٥)


(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٧٠.
(٢) تفسير مجاهد ص ٥٧٧، وأخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٦٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(٣) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٦٣.
(٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٧١ من طريق معمر، وابن جرير ٢٠/ ١٦٣. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٧٠.
(٦) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وسعيد بن منصور، وابن أبي حاتم.

<<  <  ج: ص:  >  >>