للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

{إِذَا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنْثُورًا (١٩)}

٨٠٥٤٦ - عن عبد الله بن عمرو -من طريق سعيد، عن قتادة، عن أبي أيوب- قال: إنّ أدنى أهل الجنة منزلًا مَن يسعى عليه ألف خادم، كلّ واحد على عَملٍ ليس عليه صاحبه. وتلا هذه الآية: {إذا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنثُورًا} (١). (١٥/ ١٦٥)

٨٠٥٤٧ - عن عبد الله بن عمرو -من طريق سعيد، عن قتادة، عن أبي أيوب- قال: ما من أهل الجنة مِن أحد إلا يَسعى عليه ألفُ غلام، كلّ واحد على عَملٍ ما عليه صاحبه (٢). (١٥/ ١٦٥)

٨٠٥٤٨ - عن عبد الله بن عباس، قال: بينا المؤمن على فراشه إذ أبصر شيئًا يسير نحوه، فجعل يقول: لؤلؤ، لؤلؤ. فإذا ولدان مُخلّدون كما وصفهم الله، وهي الآية: {إذا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنثُورًا} (٣). (١٥/ ١٦٥)

٨٠٥٤٩ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: {إذا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنثُورًا}، قال: من كثرتهم وحُسنهم (٤). (١٥/ ١٦٤)

٨٠٥٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: {إذا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنثُورًا} في الحُسن والبياض، يعني: في الكثرة، مثل اللؤلؤ المنثور الذي لا يَتناهى عدده (٥). (ز)

٨٠٥٥١ - عن سفيان [الثوري]-من طريق مهران- قال: {حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤًا مَنثُورًا}، قال: في كثرة اللؤلؤ، وبياض اللؤلؤ (٦). (ز)

[آثار متعلقة بالآية]

٨٠٥٥٢ - عن أنس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أنا أولهم خروجًا إذا خَرجوا، وأنا قائدهم إذا وفدوا، وأنا خطيبهم إذا أنصتُوا، وأنا مُستشفِعهم إذا حُبِسُوا، وأنا مُبشِّرهم إذا أيسوا، الكرامة والمفاتيح بيدي، ولواء الحمد بيدي، وآدم ومَن دونه تحت لوائي


(١) أخرجه ابن المبارك (١٥٨٠)، وهناد (١٧٤)، والبيهقي في البعث (٤١٢). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٢) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٦٦.
(٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٣٣٨، وعبد بن حميد -كما في فتح الباري ٦/ ٣٢١ - ، وابن جرير ٢٣/ ٥٦٤، كذلك من طريق سعيد. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٥٢٨.
(٦) أخرجه ابن جرير ٢٣/ ٥٦٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>