للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ساحر، وإنك شاعر، وإنك كاهن، وإنك مجنون، وإنك كاذب (١). (ز)

٦٤٩٩٥ - قال مقاتل بن سليمان: {فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ} كفار مكة، {إنّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ} من التكذيب، {وما يُعْلِنُونَ} يُظهِرون مِن القول بألسنتهم حين قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم -: كيف يبعث الله هذا العَظْمَ؟! علانية (٢). (ز)

٦٤٩٩٦ - قال يحيى بن سلّام: {إنّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ} مِن عداوتهم لك، {وما يُعْلِنُونَ} كفْرهم بما جئتهم به، فسنعصمك منهم، ونُذِلُّهم لك، ففعل الله ذلك به (٣). (ز)

{أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (٧٧)}

[نزول الآية]

٦٤٩٩٧ - عن المقدام، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أخذ أمية بن خلف عظمًا، ففتّه، ثم قال لصاحب له: أترى الله يحيي هذه وهي رميم. وأُنزلت هذه الآية: {مَن يُحْيِ العِظامَ وهِيَ رَمِيمٌ}، فلزم الحق بمنكبه» (٤). (ز)

٦٤٩٩٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: جاء العاصي بن وائل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعظم حائل (٥)، ففتَّه بيده، وقال: يا محمد، أيحيي الله هذا بعد ما أرى؟ قال: «نعم، يبعث الله هذا، ثم يميتك، ثم يحييك، ثم يدخلك نار جهنم». فنزلت الآيات من آخر يس: {أوَلَمْ يَرَ الإنْسانُ أنّا خَلَقْناهُ مِن نُطْفَةٍ فَإذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ} إلى آخر السورة (٦). (١٢/ ٣٧٧)

٦٤٩٩٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قال: جاء عبد الله بن أُبَيّ وفي يده عظم حائل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فكسره بيده، ثم قال: يا محمد، كيف يبعثه الله


(١) أخرجه يحيى بن سلام ٢/ ٨٢٠.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٥٨٥.
(٣) تفسير يحيى بن سلام ٢/ ٨٢٠.
(٤) أخرجه الطبراني في مسند الشاميين ٣/ ٣٨٠، من طريق نصر بن خزيمة، أن أباه حدثه، عن نصر بن علقمة، عن أخيه محفوظ، عن ابن عائذ، عن المقدام بن معديكرب به.
نصر بن خزيمة، وأبوه خزيمة بن عبادة، لم يذكرهما أحد بجرح أوتعديل، وبقيّة رواته ثقات.
(٥) عظم حائل: متغير، قد غيّره البِلى. النهاية ١/ ٤٦٣.
(٦) أخرجه الحاكم ٢/ ٤٦٦ (٣٦٠٦)، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٦/ ٥٩٣ - .
قال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه».

<<  <  ج: ص:  >  >>