للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

من الإمر (١) [٤٠٥٩]. (ز)

٤٥٤٢٩ - قال مقاتل بن سليمان: {لقد جئت شيئا نكرا}، يقول: أتيت أمرًا فظيعًا. قال يوشع لموسى: اذكر العهدَ الذي أعطيتَه مِن نفسك (٢). (ز)

{قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (٧٥)}

٤٥٤٣٠ - في حديث ابن عباس المرفوع: «قال: {ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا}، كانت الأولى نسيانًا، والوسطى شرطًا، والثالثة عمدًا» (٣). (٩/ ٥٧٨ - ٥٨١)

٤٥٤٣١ - قال مقاتل بن سليمان: {قال} الخضر لموسى?: {ألم أقُل لك إنك لن تستطيع معَي صبرًا}. وإنما قال: {ألم أقُل}؛ لأنه كان قد تقدَّم إليه قبل ذلك بقوله: {إنك لن تستطيع معي صبرًا} على ما ترى من العجائب (٤). (ز)

{قَالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي}

[قراءات]

٤٥٤٣٢ - عن أُبَيّ بن كعب، أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ: {إن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَها} مهموزتين (٥). (٩/ ٦١٢)


[٤٠٥٩] على هذا القول فقوله: {نكرا} أشد من قوله: {إمرا}، وذكر ابنُ عطية (٥/ ٦٣٩) أن قائليه قالوا بأن القتل هنا بيّن، وهناك مترقّب؛ فتكون {نُكْرًا} أبلغ. ثم ذكر قولًا آخر بأن الإمر أبلغ؛ لأن هذا قتل واحد، وهناك قتل جماعة. ثم علَّق بقوله: «وعندي أنهما لِمَعْنَيَين».

<<  <  ج: ص:  >  >>