للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٤٤٥٨٧ - قال مقاتل بن حيان: أجود طعامًا (١). (ز)

٤٤٥٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال مكسلمينا: {فابعثوا أحدكم بورقكم} يعني: الدراهم {هذه} التي معكم {إلى المدينة} فبعثوا يمليخا، {فلينظر أيها أزكى طعاما} يعني: أطيب طعامًا (٢). (ز)

٤٤٥٨٩ - قال يحيى بن سلام: {فابعثوا أحدكم بورقكم هذه} أي: بدراهمكم هذه {إلى المدينة} وكانت معهم دارهم، {فلينظر أيها أزكى طعاما} وقد كان مِن طعام قومهم ما لا يستحلون أكله (٣) [٣٩٨٣]. (ز)

{فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ}

٤٤٥٩٠ - عن عبد الله بن عبيد بن عمير -من طريق عبد العزيز بن أبي روّاد- {فليأتكم برزق منه}، قال: بطعام (٤). (ز)

{وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا (١٩)}

٤٤٥٩١ - قال مقاتل بن سليمان: {وليتلطف} يعني: ولْيَتَرَفَّق حتى لا يُفْطَنَ له،


[٣٩٨٣] اختُلِف في المراد بقوله: {أيها أزكى طعاما} على أقوال: الأول: أكثر طعامًا. والثاني: أحل طعامًا. والثالث: خير طعامًا.
ورجَّح ابنُ جرير (١٥/ ٢١٣ - ٢١٤) القول الثاني والثالث مستندًا إلى الدلالات العقلية، فقال: «وأولى الأقوال عندي في ذلك بالصواب قولُ مَن قال: معنى ذلك: أحل وأطهر. وذلك أنّه لا معنى في اختيار الأكثر طعامًا للشراء منه، إلا بمعنى إذا كان أكثرهم طعامًا، كان خليقًا أن يكون الأفضل منه عنده أوجد، وإذا شُرط على المأمور الشراء من صاحب الأفضل فقد أمر بشراء الجيد، كان ما عند المشتري ذلك منه قليلًا الجيد أو كثيرًا».
وبنحوه ابنُ كثير (٩/ ١١٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>