للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٥٤٨٨٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- {بل كانوا لا يرجون نشورا}، قال: بَعْثًا، ولا حِسابًا (١). (١١/ ١٨٠)

٥٤٨٨١ - قال مقاتل بن سليمان: {بل كانوا لا يرجون نشورا}، يقول - عز وجل -: بل كانوا لا يخشون بَعْثًا. نظيرها في تبارك الملك [١٥]: {وإليه النشور}، يعني: الإحياء (٢). (ز)

٥٤٨٨٢ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: {لا يرجون نشورا}، قال: بَعْثًا (٣). (١١/ ١٨١)

{وَإِذَا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا (٤١)}

[نزول الآية]

٥٤٨٨٣ - قال مقاتل بن سليمان: {وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي بعث الله رسولا} نزلت في أبي جهل -لعنه الله- (٤). (ز)

[تفسير الآية]

٥٤٨٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: {وإذا رأوك} يعني: النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - {إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي بعث الله رسولا} - صلى الله عليه وسلم - (٥). (ز)

٥٤٨٨٥ - قال يحيى بن سلّام: {وإذا رأوك} يعني: الذين كفروا {إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي بعث الله رسولا} فيما يزعم. يقوله بعضُهم لبعض (٦). (ز)


(١) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٧٠، وابن جرير ١٧/ ٤٥٦، وابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٩٨ من طريق سعيد. وعلَّقه يحيى بن سلام ١/ ٤٨٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٣٥.
(٣) أخرجه ابن جرير ١٧/ ٤٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٣٥. وأخرج ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٩٨ عند هذه الآية عن محمد بن إسحاق من طريق سلمة: قال أبو جهل يومًا وهو يهزأ برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وبما جاء به من الحق: يا معشر قريش، يزعم محمدٌ أنّ جنود الله الذين يعذبونكم في النار ويحبسونكم فيها تسعة عشر، وأنتم أكثر الناس عددًا وكثرة، أفيعجزكم مائة رجل منكم عن رجل منهم؟! فأنزل الله - عز وجل - في ذلك مِن قوله: {وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا} [المدثر: ٣١] إلى آخر القصة.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٣٥.
(٦) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٤٨٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>