للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

{فَإِنْ تَوَلَّوْا}

٥٣٨٢٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- {فان تولوا}: يعني: الكفار تَوَلَّوْا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (١). (ز)

٥٣٨٣٠ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ثم قال: {فإن تولوا}، يعني: فإن أعرضتم عنهما؛ عن الله، وعن الرسول (٢). (ز)

٥٣٨٣١ - قال مقاتل بن سليمان: {فإن تولوا}، يعني: أعرضتم عن طاعتهما (٣). (ز)

{فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ}

٥٣٨٣٢ - تفسير الحسن البصري: {فإنما عليه ما حمل} أي: مِن البلاغ، {وعليكم ما حملتم} مِن طاعته (٤). (ز)

٥٣٨٣٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: {فإنما عليه ما حمل} قال: يُبلِّغ ما أُرسِل به إليكم، {وعليكم ما حملتم} قال: أن تُطيعوه، وتعملوا بما أمركم (٥). (١١/ ٩٦)

٥٣٨٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: {ما حمل وعليكم ما حملتم} يقول: فإنما على محمد - صلى الله عليه وسلم - ما أُمر من تبليغ الرسالة، وعليكم ما أمرتم من طاعتهما (٦). (ز)

{وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (٥٤)}

٥٣٨٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال تعالى: {وإن تطيعوه} يعني: النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ {تهتدوا} من الضلالة، وإن عصيتموه فإنّما على رسولنا محمد - صلى الله عليه وسلم - البلاغ المبين، يعني: ليس عليه إلا أن يبلغ ويبين، {وما على الرسول إلا البلاغ المبين} (٧). (ز)


(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٢٥.
(٢) علَّقه يحيى بن سلّام ١/ ٤٥٨.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٠٦.
(٤) علقه يحيى بن سلّام ١/ ٤٥٨.
(٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٨/ ٢٦٢٥ - ٢٦٢٦.
(٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٠٦.
(٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٢٠٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>