للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٧١٠٦٢ - عن عبد الله بن زيد بن أسلم، عن زيد، أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لَمّا رجع من الحُدَيبية قال: «لقد أُنزلت عَلَيَّ سورةٌ أحبّ إلَيَّ مِمّا طلعت عليه الشمسُ وغربت». فقالوا: اقرأها علينا، يارسول الله. فقرأ: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ماتقدم من ذنبك وماتأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما وينصرك الله نصرا عزيزا} (١). (ز)

[آثار متعلقة بالسورة]

٧١٠٦٣ - عن عبد الله بن مُغفّل، قال: قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام الفتح في مسيره سورة الفتح على راحلته، فَرَجَّعَ (٢) فيها (٣). (١٣/ ٤٥٥)

[إجمال تفسير السورة]

٧١٠٦٤ - عن عبد الله بن عباس، قال: انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الحُدَيبية إلى المدينة، حتى إذا كان بين المدينة ومكة نزلت عليه سورة الفتح، فقال: {إنّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} إلى قوله: {عَزِيزًا}. ثم ذكر الله الأعراب ومخالفتهم النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: {سَيَقُولُ لَكَ المُخَلَّفُونَ مِنَ الأَعْرابِ} إلى قوله: {خَبِيرًا}. ثم قال للأعراب: {بَلْ ظَنَنْتُمْ أنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ والمُؤْمِنُونَ} إلى قوله: {سَعِيرًا}. ثم ذكر البيعة، فقال: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ المُؤْمِنِينَ} إلى قوله: {وأَثابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا} لفتح الحُدَيبية (٤). (١٣/ ٤٨٤)

٧١٠٦٥ - عن عروة بن الزبير-من طريق أبي الأسود- =

٧١٠٦٦ - ومحمد بن شهاب الزُّهريّ -من طريق موسى بن عقبة- قالا: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} إلى قوله: {صراطا مستقيما}، فبشّر الله - عز وجل - نبيّه - صلى الله عليه وسلم - بمغفرته، وتمام نعمته، وفي طاعة مَن أطاع، ونفاق مَن نافق، ثم ذكر ما المنافقون مُعتلُّون به إذا أتَوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأخبرهم أنهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم، وإنما منعهم من الخروج معه أنهم ظنُّوا أن لن يرجع الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدًا، وظنُّوا


(١) أخرجه إسحاق البستي ص ٣٦٥ مرسلًا.
(٢) الترجيع: ترديد القراءة، ومنه ترجيع الأذان. وقيل: هو تقارب ضروب الحركات في الصوت. النهاية (رجع).
(٣) أخرجه البخاري ٥/ ١٤٧ (٤٢٨١)، ٦/ ١٣٥ (٤٨٣٥)، ٦/ ١٩٣ (٥٠٣٤)، ٦/ ١٩٥ (٥٠٤٧)، ٩/ ١٥٧ (٧٥٤٠)، ومسلم ١/ ٥٤٧ (٧٩٤).
(٤) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

<<  <  ج: ص:  >  >>