للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

الموت، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «على ما استطعتم». والشجرة التي بُويِع تحتها بفجٍّ نحو مكة. وزعموا: أنّ عمر بن الخطاب? مرّ بذلك المكان بعد أن ذهبت الشجرة، فقال: أين كانت؟ فجعل بعضهم يقول: هنا. وبعضهم يقول: ههنا. فلما كثر اختلافهم قال: سيروا، هذا التكلّف. فذهبت الشجرة، وكانت سَمُرَة؛ إما ذهب بها سيل، وإما شيء سوى ذلك (١). (ز)

٧١٢٥٧ - قال مقاتل بن سليمان: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ المُؤْمِنِينَ إذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ} بالحُدَيبية، يقول: رضي ببيعتهم إياك (٢). (ز)

٧١٢٥٨ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق ابن ثور- في قوله تعالى: {يبايعونك تحت الشجرة}، قال: سَمُرة كانت بالحُدَيبية، فكانت هذه الشجرة يُعرَف موضعها، ويؤتى هذا المسجد، حتى كان عمر بن الخطاب?، فبلغه أنّ الناس يأتونها ويُصلّون عندها فيما هُنالِك ويُعَظِّمونها، فرأى أنّ ذلك مِن فعلهم حَدَثٌ (٣). (ز)

٧١٢٥٩ - قال سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- قال: .... هي بيعة الرضوان. ثم قرأ: {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة} الآية (٤). (ز)

[آثار متعلقة بالآية]

٧١٢٦٠ - عن أُمّ مُبَشِّر، عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: «لا يدخل النارَ أحدٌ مِمَّن بايع تحت الشجرة» (٥). (١٣/ ٤٨٣)

٧١٢٦١ - عن أبي أُمامة الباهلي، قال: لَمّا نزلت: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ المُؤْمِنِينَ إذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ} قلتُ: يا رسول الله، أنا مِمَّن بايعك تحت الشجرة. قال: «يا أبا أُمامة، أنت مِنِّي، وأنا منك» (٦). (١٣/ ٤٨٥)

٧١٢٦٢ - عن عامر الشعبي، قال: لَمّا دعا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - الناسَ إلى البيعة، كان أول مَن


(١) أخرجه ابن جرير ٢١/ ٢٧٥. وينظر: تفسير الثعلبي ٩/ ٤٧، وتفسير البغوي ٦/ ٣٠٤.
(٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٤/ ٧٣.
(٣) أخرجه الفاكهي في أخبار مكة ٥/ ٧٧ (٢٨٧٥).
(٤) أخرجه الفاكهي في أخبار مكة ٥/ ٧٦ (٢٨٧١)، وإسحاق البستي ص ٣٧١.
(٥) أخرجه مسلم ٤/ ١٩٤٢ (٢٤٦٩)، وابن جرير ١٥/ ٦٠١ بنحوه.
(٦) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ٢٤/ ٦١، من طريق خيثمة بن سليمان، نا علي بن الحسن بن معروف السلمي بحمص، نا وهب بن صدقة، عن يوسف بن حزن الباهلي، قال: سمعت أبا أمامة به.
وهب بن صدقة، ويوسف بن حزن الباهلي، لم أجد من ترجم لهما، فضلًا عن توثيقهما.

<<  <  ج: ص:  >  >>