للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

فقرك» (١). (١٣/ ٦٨٩)

٧٢٧٩١ - عن أبي الدّرداء، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «قال الله: إني والجنّ والإنس في نبأٍ عظيم، أخلقُ ويُعبَد غيري، وأرزقُ ويُشكَر غيري» (٢). (١٣/ ٦٨٩)

{إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (٥٨)}

[قراءات]

٧٢٧٩٢ - عن عبد الله بن مسعود، قال: أقرأني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (إنِّي أنا الرَّزّاقُ ذُو القُوَّةِ المَتِينُ) (٣). (١٣/ ٦٨٩)

[تفسير الآية]

٧٢٧٩٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: {المَتِينُ}، يقول:


(١) أخرجه أحمد ١٤/ ٣٢١ (٨٦٩٦)، والترمذي ٤/ ٤٥٦ (٢٦٣٤)، وابن ماجه ٥/ ٢٢٨ (٤١٠٧)، وابن حبان ٢/ ١١٩ (٣٩٣)، والحاكم ٢/ ٤٨١ (٣٦٥٧).
قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب، وأبو خالد الوالبي اسمه: هرمز». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وذكر الدارقطني في العلل ٨/ ٣٢٥ (١٥٩٦) الاختلاف في رفعه ووقفه، وقال ابن القطان في بيان الوهم والإيهام ٤/ ٦٤٢: «أبو خالد هرمز فلا بأس به، وزائدة بن نشيط لا تُعرف حاله». وقال ابن مفلح في الآداب الشرعية ٣/ ٢٧٠: «حديث جيد». وقال الألباني في الصحيحة ٣/ ٣٤٦ (١٣٥٩): «قلت: قد روى عنه جمْعٌ من الثقات، وأورده فيهم ابن حبان، وقال أبو حاتم: صالح الحديث. فهو جيد الحديث، لكن العلة من زائدة بن نشيط، فإنه لم يروِ عنه مع ابنه غير فطر بن خليفة، ولم يوثّقه غير ابن حبان، وبيّض له ابن أبي حاتم، فهو مجهول الحال، وقد أشار إلى ذلك الحافظ بقوله في التقريب: مقبول».
(٢) أخرجه الطبراني في مسند الشاميين ٢/ ٩٣ (٩٧٤، ٩٧٥)، والبيهقي في الشعب ٦/ ٣١٠ - ٣١١ (٤٢٤٣).
وقال المناوي في فيض القدير ٤/ ٤٦٩ (٦٠٠٨): «فيه عند مخرّجه البيهقي كالحاكم؛ مهنى بن يحيى مجهول، وبقية بن الوليد أورده الذهبي في الضعفاء، وقال: يروي عن الكذّابين ويدلّسهم، وشريح بن عبيد ثقة، لكنه مرسل». وقال الألباني في الضعيفة ٥/ ٣٩٣ (٢٣٧١): «ضعيف».
(٣) أخرجه أحمد ٦/ ٢٨٥ - ٢٨٦ (٣٧٤١)، ٦/ ٣١٣ (٣٧٧١)، ٧/ ٨٠ - ٨١ (٣٩٧٠)، وأبو داود ٦/ ١١٧ (٣٩٩٣)، والترمذي ٥/ ٢٠٠ (٣١٦٩)، وابن حبان ١٤/ ٢٣٦ (٦٣٢٩)، والحاكم ٢/ ٢٥٥ (٢٩١٩)، ٢/ ٢٧٣ (٢٩٨٣)، والثعلبي ٩/ ١٢١.
قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح». وقال الحاكم في الموضع الثاني: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين».
والقراءة شاذة. انظر: مختصر ابن خالويه ص ١٤٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>