للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٤٧٩٤٥ - قال مقاتل بن سليمان: {قالوا يا موسى إما أن تلقي} عصاك مِن يدك، {وإما أن نكون} نحن {أول من ألقى قال بل ألقوا} فلمّا ألقوا {فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه} يعني: إلى موسى {من سحرهم أنها تسعى} وكانت حبالًا، وهي لا تتحرك (١). (ز)

٤٧٩٤٦ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قال: كان السَّحَرَةُ ثلاثمائة مِن العريش، وثلاثمائة مِن فيوم، ويَشُكُّون في ثلاثمائة من الإسكندرية، فقالوا لموسى: إمّا أن تُلْقي ما معك قبلنا، وإما أن نلقي ما معنا قبلك. وذلك قوله: {وإما أن نكون أول من ألقى} (٢). (ز)

٤٧٩٤٧ - قال يحيى بن سلّام: قوله: {قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى (٦٥) قال بل ألقوا}. فألقوا حبالهم وعصيهم؛ {فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى} حيّات (٣) [٤٢٨٤]. (ز)

[آثار متعلقة بالآية]

٤٧٩٤٨ - قال عبد الله بن عباس: كانوا اثنين وسبعين ساحرًا، مع كل واحد منهم حبلٌ وعصا (٤). (ز)

٤٧٩٤٩ - قال كعب الأحبار: كانوا اثني عشر ألفًا (٥). (ز)

٤٧٩٥٠ - قال أبو ثُمامة الحنّاط -من طريق عبد العزيز بن رُفَيْع-: كان سحرةُ فرعون سبعة عشر ألفًا (٦). (٦/ ٤٩٧)


[٤٢٨٤] علّق ابنُ عطية (٦/ ١٠٩) على هذه الأقوال بقوله: «والظاهر من الآيات والقصص في كتب المفسرين أنّ الحبال والعصي كانت تتحرك وتنتقل بِحِيَل السِّحر، وبِدَسِّ الأجسام الثقيلة الميّاعة فيها، وكان تحرُّكها يُشْبِه تَحَرُّك الذي له إرادةٌ كالحيوان، وهو السعي، فإنّه لا يوصف بالسعي إلا من يمشي من الحيوان. وذهب قوم إلى أنها لم تتحرك، ولكنهم سحروا أعين الناس، وكان الناظر يخيل إليه أنها تتحرك وتنتقل. واللهُ أعلم أيَّ ذلك كان».

<<  <  ج: ص:  >  >>