للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

{قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (٨٦) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ (٨٧)}

[قراءات]

٥١٩٨٥ - عن هارون، قال: في مُصحف أُبَيّ بن كعب: {سَيَقُولُونَ لِلَّهِ} كلهن بغير ألف (١). (١٠/ ٦١٢)

٥١٩٨٦ - عن عاصم الجَحْدري، قال: في الإمام؛ مصحف عثمان بن عفان الذي كُتِب للناس: {لله} {لله} كلهن بغير ألف (٢). (١٠/ ٦١٣)

٥١٩٨٧ - عن أسيد بن يزيد، قال: في مصحف عثمان بن عفان: {سَيَقُولُونَ لِلَّهِ} ثلاثتهن بغير ألف (٣). (١٠/ ٦١٣)

٥١٩٨٨ - عن عمرو، عن الحسن، قال: {لمن الأرض ومن فيها}، {سَيَقُولُونَ لِلَّهِ}، ثلاثتهن: {لله}، {لله}، {لله} =

٥١٩٨٩ - عن عاصم الجحدري، عن نصر بن عاصم: أنّه أول مَن أحدث فيها الألفين =

٥١٩٩٠ - عن هارون، قال: وفي قراءة ابن مسعود مثل قول نصر بن عاصم (٤). (ز)

٥١٩٩١ - عن يحيى بن عتيق، قال: رأيتُ في مصحف الحسن البصري: {لله} {لله} في ثلاثة مواضع (٥). (١٠/ ٦١٣)

٥١٩٩٢ - عن عاصم أنّه قرأ: {لِلَّهِ} بغير ألف كلهن (٦) [٤٥٧١]. (١٠/ ٦١٣)


[٤٥٧١] اختلف القراءُ في قراءة قوله تعالى: {سيقولون لله} في الآيتين [٨٧، ٨٩]، فبعضهم أثبت الألف في اسم الجلالة، هكذا (اللهُ)، وبعضهم لم يثبتها. وقال ابنُ عطية (٦/ ٣١٦) مُوَجِّهًا القراءتين: «قرأ الجميع في الأول {لله} بلا خلاف، واختُلِفَ في الثاني، والثالث، فقرأ أبو عمرو وحده (الله) جوابًا على اللفظ. وقرأ باقي السبعة: {لله} جوابًا على المعنى، كأنه قال في السؤال: لمن ملك السموات السبع؟. إذ قولك: لمن هذه الدار؟، وقولك: مَن مالك هذه الدار؟ واحد في المعنى».
وبنحوه قال ابنُ جرير (١٧/ ٩٨)، ثم بيَّنَ أنَ كلتا القراءتين صواب، ثم اختار (١٧/ ٩٩) القراءة بغير الألف، فقال: «الصواب مِن القراءة في ذلك أنهما قراءتان قد قرأ بهما علماء مِن القرأة، متقاربتا المعنى؛ فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب، غير أنِّي مع ذلك أختار قراءة جميع ذلك بغير ألف؛ لإجماع خطوط مصاحف الأمصار على ذلك، سوى خط مصحف أهل البصرة».

<<  <  ج: ص:  >  >>